اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عراقجي في رسالة إلى الشيخ قاسم: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساس لأي اتفاق

لبنان

لبنان

قبلان من البقاع الغربي: العدوان يكشف عجزه ولن يستطيع كسر إرادة اللبنانيين

68

تفقد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قبلان قبلان عددًا من مراكز النزوح في البقاع الغربي بما فيها مركز النزوح في الجامعة الإسلامية في سحمر، يرافقه رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، ومسؤول ملف النزوح في حركة أمل الشيخ حسن أسعد، ومسؤول المنطقة هادي الحرشي، حيث اطّلع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم، والتقى عددًا من رؤساء البلديات والمسؤولين عن مراكز الإيواء.

كما زار قبلان النادي الثقافي في القرعون، حيث نظم مركز الرعاية الصحية في سحمر يومًا صحيًا، وكان في استقباله رئيس المركز أحمد كريّم ونائب رئيس النادي أحمد عسكر، والتقى أيضًا رئيس بلدية القرعون خالد البيراني في مركز البلدية.

وفي إطار الجولة، زار قبلان والوفد المرافق بلدة الرفيد في قضاء راشيا، حيث تفقدوا مكان الغارة "الإسرائيلية" التي استهدفت منزلًا مدنيًا وأدت إلى ارتقاء الشهيد فرج.

وخلال الزيارة، قدّم قبلان التعازي إلى عائلة الشهيد وأبناء البلدة، معبّرًا عن تضامنه الكامل مع الأهالي في مصابهم.

وأكد قبلان في هذه المناسبة أن العدوان "الإسرائيلي" لا يفرّق بين اللبنانيين، وأن استهدافاته تطال كل الشعب اللبناني بمختلف مناطقه وانتماءاته، ما يستوجب وحدة الموقف في مواجهة هذا التصعيد.

عيد التحرير: مجد صنعه الشعب وتضحياته

وفي تصريح صحفي، أكد قبلان أن عيد المقاومة والتحرير هو من أبرز المحطات المضيئة في تاريخ لبنان، معتبرًا أنه العيد الذي صنع فيه الناس مجد هذا البلد وكرامته، حيث تمكن اللبنانيون من تحرير أرضهم بعد سنوات من الاحتلال، رغم الأثمان الباهظة التي دُفعت من دماء الشهداء والجرحى ومن الممتلكات والأرض.

وأشار إلى أن هذه المناسبة لا تختصر بحدث تاريخي فحسب، بل تمثل نموذجًا لإرادة شعب استطاع أن يفرض معادلات جديدة في مواجهة الاحتلال.

التصعيد "الإسرائيلي": تعبير عن فشل وإرباك

ورأى قبلان أن استمرار العدوان "الإسرائيلي" اليوم، وازدياد حدته من خلال القصف والتدمير والتجريف، لا يعكس قوة بقدر ما يكشف حالة القلق والإرباك التي يعيشها العدو، نتيجة عجزه عن تطويع إرادة الشعب اللبناني أو دفعه نحو الاستسلام.

وقال إن كلما فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، لجأ إلى مزيد من العنف والهمجية، في محاولة لتعويض إخفاقه الميداني والسياسي.

استهداف ممنهج لكل عناصر الحياة

وأشار إلى أن الاعتداءات "الإسرائيلية" لم تعد تقتصر على مواقع محددة، بل باتت تطال كل شيء في لبنان، من البشر إلى الحجر، ومن المنازل إلى الطرقات، وصولاً إلى استهداف المسعفين والدفاع المدني والصحافيين والأساتذة والأطفال.

ولفت إلى أن ما جرى في الأيام الماضية، ولا سيما استهداف مراكز الدفاع المدني وقتل المسعفين، يؤكد أن العدو يعتبر كل مظاهر الحياة في هذا البلد تهديدًا له، ويتعامل معها بعقلية عدوانية مفتوحة.

صمود رغم الألم… وإرادة لا تُكسر

كذلك، شدد قبلان على أن الشعب اللبناني، رغم حجم الخسائر والآلام، مستمر في الصبر والصمود، وماضٍ في تمسكه بقضيته وأرضه.

وأوضح أن العدوان، مهما بلغ من عنف وتدمير، لن يتمكن من كسر هذه الإرادة، ولن يدفع اللبنانيين إلى التخلي عن حقوقهم، مشيرًا إلى أن ما يجري من تدمير واسع وتجريف غير مسبوق في تاريخ الحروب، لن ينجح في تحقيق أهدافه السياسية.

وأكد قبلان أن الموقف من "إسرائيل" ثابت ولا يتغير، قائلاً إنها كانت عدوًا وما زالت وستبقى عدوًا، مشددًا على أن هذا الأمر راسخ في الوعي الوطني والسياسي والديني، ولا يمكن لأي ظرف داخلي أو خارجي أن يبدل هذه الحقيقة أو يفرض مقاربات مختلفة.

كما اعتبر أن محاولات تغيير هذه المعادلات أو الترويج لخيارات بديلة لن تنجح، في ظل ما يرتكبه الاحتلال من اعتداءات مستمرة.

النازحون… مسؤولية إنسانية جامعة

وفي الشأن الإنساني، أثنى قبلان على الجهود التي تبذلها بلدية القرعون والنادي الثقافي في استضافة النازحين وتأمين احتياجاتهم، مشيًدا بروح التضامن والعمل الإنساني الصادق الذي يقدمه أبناء المنطقة.

ورأى أن هذه المبادرات تعكس الوجه الحقيقي للمجتمع اللبناني في أوقات الأزمات.

انتقاد التقصير الرسمي

وفي المقابل، انتقد قبلان ما وصفه بضعف أداء بعض الجهات الرسمية في إدارة ملف النزوح، معتبرًا أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يكون على مستوى وطني وإنساني شامل، بعيدًا عن الحسابات الضيقة أو المقاربات غير الفاعلة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة