لبنان
لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، قالت لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع إن هذا التاريخ المجيد سيبقى خالدًا في وجدان اللبنانيين خلود الأرز، راسخًا رسوخ الجبال الشُّم، معطَّرًا بضوع الدم المهراق الزكي، متجذرًا في الذاكرة الوطنية والوعي الجمعي كمعلم انساني يجسّد روح التحرر العصية على ممحاة القرارات البائسة الخاضعة الخانعة أمام همس الأجنبي.
وأضاف اللقاء في بيان لها إن "الذكرى تعود ولبنان يتعرض لأشرس هجمة همجية يقودها الكيان العبري الغاصب المشدود الى نبؤات وتخرصات تلمودية انتقامًا وتعويضًا عن المهانة التي تجرعها على يد المقاومة البطلة وأسودها في سوح النزال على مدى عقود من عمر الصراع، واليوم نرى جيشًا مترّهلًا لا يتقن سوى القتل والتدمير والتجريف ومحق الارزاق عاجزًا مذعورًا في ميادين القتال البري والتصدي الأسطوري لرجال الله سواء على الارض أو في كمائن الجو الانقضاضية وعبقرية صانعيها.
وجاء في البيان "تعود الذكرى ولبنان تحت وطأة استعمار اميركي داعم للإرهاب الصهيوني الاجرامي، ساع لضرب مرتكزات الوحدة الوطنية، باعث للقلق من فعل تآمري يتوالى فصولًا عبر املاءات وضغوط وقرارات تمس السيادة الوطنية وتقود الى احتراب داخلي يخطط له في الغرف السوداء لنقل الحرب من الحدود الى الداخل تخفيفًا عن جيش العدو "الاسرائيلي" المأزوم الذي يتخبط في مستنقع الخط الأصفر ويخشى قادته من إصابة هذا الجيش المثخن بالسكتة القلبية على حد تعبير رئيس أركانه إيال زامير".
وأكد "في هذه المناسبة الجليلة الثوابت الوطنية التي لا تقبل الجدل حول ماهيتها ومعانيها السامية الحافظة للكيان اللبناني والف بائها وحدة الشعب اللبناني وتماسكه ودعمه للمؤسسة العسكرية تكريسا لمعادلة الشعب والجيش والمقاومة التي تشكل ضمانة بقاء لبنان سيدًا عزيزًا حرًا مستقلا".
وختم البيان إن "منطق السلامة لا يقود الى السلامة بقدر ما يأخذ البلد الى المساومة، فيما منطق المقاومة أدى وسيؤدي الى السلامة الوطنية وصون المصالح القومية".