اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حفل تأبيني للشهيدين حسين مهدي مهدي (ياسر) وعلي أحمد مهدي (كرار) في بلدة حام

عين على العدو

ثغرات سيبرانية خطيرة في كيان العدو..
عين على العدو

ثغرات سيبرانية خطيرة في كيان العدو.. "مراقب الدولة" يحذّر: "إسرائيل" مكشوفة لإيران

65

حذّر مراقب "الدولة" في كيان العدو الصهيوني، متانياهو إنجلمان من أن "إسرائيل" معرّضة لهجمات سيبرانية من إيران، وليس فقط خطر الصواريخ الباليستية، بحسب موقع "والا".

ووفقًا للموقع العبري، كشف تقرير رقابي واسع أعدّه مكتب "مراقب الدولة" عن ثغرات سيبرانية خطيرة في أجهزة حكومية، تتيح سرقة معلومات شخصية واختراق أنظمة "إسرائيل".

وقد أجريت المراجعة في عدد كبير من الهيئات، من بينها سلطة الإطفاء والإنقاذ، الشرطة "الإسرائيلية"، إدارة المحاكم، وزارة الاقتصاد والصناعة، المنظومة الرقمية الوطنية، بما في ذلك وحدة حماية السايبر الحكومية، مكتب رئيس الوزراء (منظومة السايبر الوطنية)، ووزارة العدل (سلطة حماية الخصوصية)، على ما يورد "والا"، ويُشار إلى أن بعض نتائج التقرير مصنفة بدرجة خطورة عالية.

ووفقًا للتقرير، رغم أن منظومة السايبر "الإسرائيلية" أصدرت بعد أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر تعليمات استعداد لمواجهة الهجمات السيبرانية، إلا أن هذه التعليمات لم تُنقل إلى بعض أجهزة الطوارئ. كذلك، فإن نحو 65% من الوزارات الحكومية استخدمت خلال أشهر منتجًا تقنيًا للعمل عن بُعد كان يحتوي على ثغرات أمنية كبيرة وعرّضها لهجمات سيبرانية، ولم يتم وقف استخدامه إلا في كانون الثاني/يناير 2025.

ووجد المراقب فجوات كبيرة في حماية العمل عن بُعد داخل مؤسسات الحكومة، مع رصد مشاكل أمنية محددة في الإطفاء والشرطة وإدارة المحاكم. وفي هذا السياق، أجرى مكتب المراقب اختبار اختراق في سلطة الإطفاء والإنقاذ بهدف تحديد ثغرات قد تهدد توافر وموثوقية وسرية البنى التحتية المتاحة للعاملين عن بُعد. وكشفت الاختبارات التي شملت سيناريوهات هجوم مختلفة تستغل ثغرات أمنية، عن نقص في التدريب ومشكلات في الاستعداد للتعامل مع انهيار أنظمة نتيجة هجمات سيبرانية.

وقال المراقب، إن صورة مقلقة تبرز بشكل خاص من مراجعة وزارة الخارجية التي تكشف عن فجوة تكنولوجية مستمرة في أنظمة الحوسبة منذ سنوات طويلة، وعن ثقافة مؤسسية لا تتناسب مع مستوى التهديد المحدد لها. وفي ظل غياب سياسة شاملة وحديثة للأمن السيبراني، يزداد تعرض الوزارة للهجمات وتسريب المعلومات الحساسة. وعُثر كذلك، على خلل خطير في حماية البيانات الشخصية والحساسة، وتبيّن أن إدارة الوزارة لا تطبق بشكل كامل متطلبات قانون حماية الخصوصية ولوائحه.

ووفقًا للمراقب، ظهرت أوجه قصور في وزارة الإسكان والبناء، حيث تبين أنه رغم امتلاكها قواعد بيانات تحتوي على ملايين السجلات المتعلقة بالمستفيدين من الإسكان العام، ودعم السكن، وبرامج "السكن المدعوم"، والمقاولين المسجلين، فإن الوزارة لم تُنظّم تسجيل جميع قواعد البيانات التسع لديها وفق متطلبات لوائح حماية الخصوصية لمدة ثماني سنوات.

واختتم إنجلمان التقرير بتحذير شديد جاء فيه: "في ظل التهديدات من إيران، يجب أن تكون حكومة "إسرائيل" مستعدة جيدًا أيضًا للهجمات السيبرانية. أظهرت التقارير وجود خلل كبير يجب معالجته فورًا. أجهزة الطوارئ لم تستعد كما ينبغي لحالات الطوارئ؛ وخطر التعرض لهجمات سيبرانية في هذه الأجهزة لم يُفحص بشكل كافٍ".

الكلمات المفتاحية
مشاركة