اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "حبّات القلوب"... مبادرة لحفظ ذاكرة أكثر من 700 طفل شهيد

عين على العدو

استطلاع
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

استطلاع "كان": آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة وحزبه يصبح الأكبر

97

أظهر استطلاع جديد نشرته هيئة البث "الإسرائيلية" "كان" تقدم حزب "يشر" برئاسة رئيس أركان العدو الأسبق غادي آيزنكوت على حزب "الليكود" برئاسة بنيامين نتنياهو، في أول مرة يتصدر فيها الحزب الجديد نتائج استطلاعات الرأي، وسط تغيّرات في خريطة التحالفات السياسية قبل انتخابات عام 2026.

وبحسب الاستطلاع، حصل حزب "يشر" على 24 مقعدًا، مقابل 23 مقعدًا لحزب "الليكود"، ليصبح رسميًا الحزب الأكبر. وجاءت الزيادة في رصيد آيزنكوت على حساب حزب "بيحد" برئاسة نفتالي بينيت، الذي تراجع إلى 15 مقعدًا بعد خسارة مقعد واحد.

كما تراجع حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير إلى 8 مقاعد بعد خسارة مقعد، فيما خسر تحالف الجبهة – الحركة العربية مقعدًا ليصبح لديه 5 مقاعد. في المقابل، عززت القائمة العربية الموحدة تمثيلها بمقعد إضافي لتصل إلى 5 مقاعد، كما ارتفع تمثيل حزب "إسرائيل بيتنا" إلى 10 مقاعد.

ولم يشهد الاستطلاع أي تغيير في تمثيل أحزاب من تسمى "الديمقراطيين" (9 مقاعد)، و"الصهيونية الدينية" (5 مقاعد)، و"شاس" (8 مقاعد)، و"يهدوت هتوراه" (8 مقاعد).

أما الأحزاب والتحالفات التي بقيت دون نسبة الحسم، فهي تحالف بيني غانتس ودادي سيمحي بنسبة 2.7%، وتحالف حيلي تروبر مع جنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل بنسبة 3.1%، إضافة إلى التجمع بنسبة 2.0%.

وفي ما يتعلق بخريطة الكتل، تراجعت كتلة نتنياهو إلى 52 مقعدًا، بينما ارتفعت كتلة معارضيه إلى 68 مقعدًا. إلا أن رفض الأحزاب الكبرى في معسكر المعارضة التعاون مع الجبهة – الحركة العربية والقائمة العربية الموحدة يخفض رصيدها الفعلي إلى 58 مقعدًا.

كما اختبر الاستطلاع سيناريو تشكيل حزبين يمينيين جديدين؛ الأول بقيادة غلعاد إردان وأييليت شاكيد ويولي إدلشتاين، والثاني بقيادة عوفر وينتر. وأظهر السيناريو حصول الحزب الأول على 5 مقاعد، في حين يفشل الحزب الثاني في تجاوز نسبة الحسم.

وبيّن الاستطلاع أن حزب إردان وشاكيد وإدلشتاين سيستقطب أصواتًا من أحزاب "الليكود" و"يشر" والصهيونية الدينية و"عوتسما يهوديت" و"إسرائيل بيتنا". وفي هذه الحالة ستتراجع كتلة نتنياهو إلى 49 مقعدًا، بينما ستحصل كتلة معارضي نتنياهو، مع الحزب الجديد، على 61 مقعدًا من دون الحاجة إلى الأحزاب العربية.

وفي سيناريو آخر، جرى اختبار انضمام حيلي تروبر إلى حزب "يشر" بدلًا من تحالفه مع حزب جنود الاحتياط، حيث يرتفع تمثيل الحزب إلى 25 مقعدًا، موسعًا الفارق مع "الليكود" إلى مقعدين، فيما يتراجع حزب بينيت إلى 14 مقعدًا.

وفي ما يتعلق بملاءمة المرشحين لرئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع أن نتنياهو يتقدم على نفتالي بينيت بنسبة 38% مقابل 34%، فيما رأى 28% من المشاركين أن أياً منهما غير مناسب للمنصب.

أما في المواجهة بين نتنياهو وغادي آيزنكوت، فقد حصل آيزنكوت على 41% مقابل 37% لنتنياهو، بينما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت أيضًا على بينيت بنسبة 39% مقابل 21%.

وسأل الاستطلاع المشاركين عن القضية التي يرجحون أن تحسم الانتخابات المقبلة، فجاء الأمن في المرتبة الأولى بنسبة 25%، تلاه ملف 7 تشرين الأول/أكتوبر وتشكيل لجنة تحقيق بنسبة 24%، ثم الاقتصاد وغلاء المعيشة بنسبة 22%، وأخيرًا إصلاح الجهاز القضائي بنسبة 12%.

وفي تقييم أداء رئيس جهاز "الشاباك" دافيد زيني، رأى 40% من المشاركين أنه يؤدي عمله بصورة جيدة، مقابل 34% اعتبروا أنه لا يؤديه بصورة جيدة، مع انقسام واضح بين ناخبي الائتلاف والمعارضة.

أما بشأن أداء الشرطة ومن يسمى وزير "الأمن القومي" الصهيوني إيتمار بن غفير، فقد قيّم 59% أداءه بصورة سلبية، مقابل 33% أعطوه تقييمًا إيجابيًا.

وفي قضية فتح المحال التجارية يوم السبت، أبدى 56% من المشاركين تأييدهم لذلك، في حين عارضه 29%.

وأُجري الاستطلاع في 12 تموز/يوليو 2026 بواسطة معهد "كانتار"، وشمل 551 مشاركًا من أصل 2359 شخصًا تمت دعوتهم للمشاركة، من بينهم أفراد من المجتمع العربي، عبر استبيان إلكتروني، فيما بلغ هامش الخطأ ±4.2%.

الكلمات المفتاحية
مشاركة