اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيتمار أيخنر: ترامب يرى في نتنياهو عقبة أمام التسويات الإقليمية

لبنان

 تحليل
🎧 إستمع للمقال
لبنان

 تحليل "اسرائيلي": إيران أعادت ربط لبنان بمحورها

80

قال المراسل العسكري في موقع "زمان إسرائيل" أمير بار شالوم إن اللواء في جيش الاحتلال رافي ميلو قال للحاضرين في اجتماع مع رؤساء السلطات المحلية من الحدود الشمالية في آذار الماضي: "لقد وقع حزب الله في كمين استراتيجي"، وفق تعبيره.

وبحسب شالوم، كان الهدف أن تنتظر "إسرائيل" استئناف حزب الله إطلاق النار عليها بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في 24 تشرين الثاني 2024، وذلك لتنفيذ ما أسماه الجيش "الإسرائيلي" "خطة إضعاف حزب الله". وكان من المقرر تنفيذ هذه الخطة في نهاية كانون الأول 2025، لكنها أُلغيت في اللحظة الأخيرة تحت ضغط أميركي. 

وتابع: "بعد ثلاثة أشهر، وبعد المشادة الكلامية الحادة والتوبيخات والتهديدات التي دارت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع، يبرز السؤال: من وقع ضحية الكمين الاستراتيجي: "إسرائيل" أم حزب الله؟"، وأردف "في 16 نيسان، أعلن ترامب، في مفاجأة تامة ودون سابق إنذار لـ "إسرائيل"، عن وقف إطلاق النار في لبنان. جاء ذلك بعد أسبوع واحد بالضبط من إعلان وقف إطلاق النار في الخليج بين الولايات المتحدة وإيران، ومنذ ذلك الحين، تغيرت الأمور كثيرًا في لبنان، تحديدًا، بعد أسبوع واحد فقط".

كما أشار إلى أنه "في 16 نيسان، رضخ ترامب للضغوط الإيرانية وأعلن، متجاوزًا "إسرائيل" التي أُبلغت للتو بالقرار، أن وقف إطلاق النار سيشمل لبنان أيضًا. ومنذ ذلك الحين، كرر هذا الإعلان مرتين، رغم استمرار تبادل إطلاق النار بين الجانبين بشكل محدود نسبيًا. لم ينفذ الجيش "الإسرائيلي" سوى هجومين مركزين على الضاحية، وكلاهما على ما يبدو بتفويض أميركي".

ووفقًا لشالوم: "هكذا، وجدت "إسرائيل" نفسها تخسر أحد أهم إنجازات الحرب الحالية: فصل جبهات القتال بين غزة ولبنان وإيران. الوضع الراهن بالغ الخطورة، إذ نجحت إيران في الواقع في إعادة ربط لبنان بها، وبموافقة أميركية".

ورأى أن الإعلان المُبالغ فيه من نتنياهو ويسرائيل كاتس انتهى يوم الاثنين عن هجمات مُتوقعة على الضاحية بردٍّ ضعيفٍ تمثل في اتفاقٍ ضمني، ربما أملاه الأميركيون، بين "إسرائيل" وحزب الله. اتفاقٌ لا يُمكن تفسيره إلا على أنه الضاحية مقابل الجليل".

وأكد أنه "ينبغي على الحكومة اللبنانية أيضًا أن تنظر بقلق إلى الاتفاقات بين الولايات المتحدة وحزب الله. يخشى البعض أن تحذو إدارة ترامب حذو أنصار الله اليمنية، أي أن تتفاوض سرًا من وراء ظهر لبنان و"إسرائيل"، وتعلن اتفاقيات ملزمة للطرفين"، معتبرًا أن "الخطر لا يتوقف عند هذا الحد بالنسبة لـ "إسرائيل"، فإيران يمكنها، بقرار واحد، أن تمدد نفوذها إلى ساحات أخرى كغزة واليمن وسورية. وقد ظهرت أولى بوادر هذا التهديد الليلة بإعلان أحد قادة أنصار الله أن الجماعة تدرس استئناف قصف "إسرائيل"، الصوت صادر من اليمن، لكن التنفيذ من إيران".

وتابع: "علاوة على ذلك، فإن اعتراف الولايات المتحدة بالصلة بين إيران ولبنان قد ينعكس على سلوك حزب الله الداخلي. في حديثٍ دار بين رئيسي برلماني البلدين مؤخرًا، صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لنظيره اللبناني نبيه بري صراحةً: "أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة سيشمل لبنان"".

ورأى أن الاستنتاج البديهي هو أنه ليس من المستبعد أن تتدخل إيران فورًا عندما يجد حزب الله نفسه في موقفٍ خطيرٍ من وجهة نظره ضد السنة أو الدروز أو المسيحيين أو جميعهم معًا، بغض النظر عن حالة القتال مع "إسرائيل".

وخلص إلى أن "توحيد الساحات يعني تعزيزًا جديدًا للوجود الإيراني على الحدود مع "إسرائيل"".

الكلمات المفتاحية
مشاركة