لبنان
رأى لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، أن الاستهداف الغادر للجيش اللبناني، وارتقاء الشهداء العميد وسام صبرا والنقيب إيلي خوري والجندي حسين غزال، جريمة نكراء موصوفة، تضاف إلى المذبحة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعب المقاومة وبيئتها الحاضنة، وعدوانية سادية متعمدة رصدًا ونية، للنيل من سيادة الدولة اللبنانية ومؤسساتها ورمز وحدتها.
وجاء في بيان صادر عن اللقاء: "هذه الرسالة الممهورة بالدم المقصود منها لي ذراع قائد الجيش العماد رودولف هيكل في محاولة لثنيه عن مواقفه الوطنية الحازمة وعزمه الذي لا يلين في مقاربة الشأن السيادي، حيث لا تفريط أو مساومة على الحق القومي من جهة أو زج الجيش اللبناني في متاهة الاصطدام بالمقاومة من جهة ثانية، تحت أي ظرف استجابة للإملاءات الأميركية، بغية انتشال جيش العدو الصهيوني الغارق في مستنقع الاستنزاف والتقهقر جنوب الليطاني وشماله".
وأضاف البيان: "دماء العسكريين التي اختلطت بدماء المقاومين وأهل المقاومة على أرض الجنوب بمنزلة أيقونة نضالية تحررية ناصعة تتجسد معها ثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)؛ الحصن الحصين لمجد لبنان وعزته وكرامته والسبيل الأشرف لحرية الأرض والإنسان".