اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي زيارة "واشنطن": خطوة في مسار الوهم

لبنان

لقاء الأحزاب: ندعم إجراءات اليمن في إنهاء الحصار الجائر والرد بالمثل
🎧 إستمع للمقال
لبنان

لقاء الأحزاب: ندعم إجراءات اليمن في إنهاء الحصار الجائر والرد بالمثل

113

أدان لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية "استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني، والذي أثقل كاهل المواطنين وضاعف من معاناتهم الإنسانية والمعيشية في مختلف المجالات"، معربًا عن "تضامنه مع حق الشعب اليمني في إنهاء الحصار الجائر المفروض عليه منذ سنوات، والرد عليه بالمثل لإنهاء الظلم اللاحق به".

وقال اللقاء، في بيان، الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026: "في ظل استمرار المعاناة الإنسانية العميقة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني نتيجة الحصار الجائر المفروض على موانئه ومطاراته، وفي ظل تعنُّت الأطراف الأخرى ورفضها الاستجابة للمطالب الإنسانية العادلة والمحقّة، فمن حق الشعب اليمني الأصيل الدفاع عن كرامته، واستخدام الوسائل المشروعة كافة لرفع الظلم عنه".

وشدّد على أنّ "رفع الحصار عن الشعب اليمني، ومعالجة ملف المرتّبات والملفات الإنسانية، وتمكين اليمنيين من إدارة ثرواتهم السيادية، هي حقوق إنسانية وطنية لا تقبل المساومة ولا التنازل".

وأعلن عن "دعمه الإجراءات والخطوات الدفاعية المشروعة التي اتخذتها حكومة صنعاء للرد على الحصار بالحصار، باعتبارها وسيلة اضطرارية فرضتها ضرورة رفع الظلم وكسر الطوق المفروض على لقمة عيش اليمنيين".

وقال: "من حق الشعب اليمني مواجهة استمرار تعنت الدول التي تستمر بمحاصرته، باتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية المدروسة التي تستهدف الضغط على موانئ ومقدرات تلك الدول حتى تستجيب لمطالبه المشروعة دون قيد أو شرط".

ولفت اللقاء الانتباه إلى أنّ "الفرصة لا تزال متاحة أمام الحكومات المسؤولة عن الحصار لتجنُّب التداعيات الاقتصادية والإنسانية الجسيمة، وذلك عبر البدء الفوري بالرفع الكلي والناجز للحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية كافة، معالجة الملفات الإنسانية الملحة وفي مقدّمتها صرف مرتّبات الموظفين المنتظمة، واحترام السيادة اليمنية وتمكين أبناء الشعب اليمني من استثمار ثرواتهم لمصلحتهم تنميتهم واستقرارهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة