اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حرس الثورة: ردنا اليوم بمثابة تحذير.. إذا تكررت الاعتداءات سيكون ردنا أوسع وأشمال

خاص العهد

مصادر ميدانية تنفي لـ
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

مصادر ميدانية تنفي لـ"العهد" الكلام التهويلي عن تقدم جيش العدو الى أطراف النبطية

74

مرة جديدة يُسقط الميدان كل الدعاية الحربية المعادية، ومعها كل الكلام التهويلي الذي يرافق توغلات جيش العدو ومحاولات تقدمه البائسة على مختلف محاور التقدم في جنوب لبنان، ومنها محور الشقيف باتجاه النبطية، فما صدر من بيانات الإعلام الحربي اليوم (2- 5 - 15- 17 - 20 ) حتى اللحظة يقطع الشك باليقين بأن كل ما روّج له العدو من مزاعم وصوله الى أطراف مدينة النبطية لم يكن سوى حرب نفسية ووهم وسراب إعلامي بعيد كل البعد عن المعطيات والوقائع الميدانية.

مصادر ميدانية أكدت لموقع العهد الاخباري أن "قوات جيش العدو لا تزال عند خط استقرارها السابق في الأطراف الجنوبية والجنوبية الشرقية لبلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف"، وهي تعرّضت اليوم للاستهداف مرارًا من قبل المقاومة بقذائف المدفعية، وبالمسيّرات الانقضاضيّة النوعيّة التي انقضت على ثلاث خِيَم يتموضع فيها جنود جيش العدوّ "الإسرائيلي" عند الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف. 

ونفت المصادر أيضًا حصول أي تقدم إضافي لقوات العدو شمال الخط المذكور أعلاه، لافتة الى أن كل محاولات تقدمها رُصدت من قبل المقاومة وجرى التعامل معها وإجبارها على التراجع. وهذا ما لفت إليه بيان الإعلام الحربي رقم 15، حينما تحدّث عن رصد مجاهدي المقاومة الإسلاميّة اليوم الأحد (عند السّاعة 01:50 ) محاولة قوّة مؤلّفة من دبّابتَي ميركافا وجرّافة عسكريّة تابعة لجيش العدوّ "الإسرائيلي" التسلّل لمسافة 1 كلم باتّجاه الأطراف الشماليّة لبلدة زوطر الشرقية إلى محيط تلّة الصوّان، فاستهدفوها بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات وأجبروها على التراجع.

هذا العجز الميداني عن تحقيق أي إنجاز أو تقدم في الميدان، دفع قوات جيش العدو المتخبطة والغارقة في وحول الشقيف، الى مواصلة توحشها وإيغالها بالتخريب، وفق المصادر، التي أشارت الى أن العدو يعمد  إلى التسلل ليلًا باتجاه بعض البيوت داخل بلدتي يحمر وزوطر الشرقية وتفخيخها ومن ثم يقوم بتفجيرها، لأهداف تخريبية صرفة. 

وخلصت المصادر الى أن الضربات المكثفة التي توجهها المقاومة لقوات العدو المتوغلة كبدتها خسائر كبيرة ومنعتها من التثبيت بمحيط قلعة الشقيف، وبذلك لم يتبقّ أمامها حاليًا سوى الاختباء وتعزيز إجراءاتها، التي باتت تتمحور حول تحسين الانتشار التكتيكي لأغراض التأمين، خشية من ضربات محلقات المقاومة وصواريخها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة