اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس بري: بند وقف العدوان يحفظ سيادة لبنان على كامل ترابه

خاص العهد

خاص العهد

من يمن الأنصار إلى ساحات المقاومة ... رسائل الثبات والوفاء

142

انتزع محور المقاومة النصر، في جولة صراع أخرى مع العدو الصهيوني، مجبرًا الشيطان الأكبر والكيان المؤقت على الرضوخ والاستسلام إلى بنود الاتفاق كافة، مع الالتفات إلى أننا أمام عدو غدارٌ لا يؤتمن. لطالما وقّع على الورق هدنًا وأبرم اتفاقيات ثم ما لبث أن خرقها وحبرها لمّا يجف بعد...

أمام النصر "المزلزل" يبارك يمن الأنصار، شعبًا وجيشًا وقيادة، نصر لبنان وإيران، مؤكدًا للمحور وللعدو الصهيوني بأنه سيظل حاضرًا مع غزة، حاضرًا مع لبنان، حاضرًا مع إيران، حاضرًا مع المحور كله.

في هذا السياق، يبعث مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للشؤون السياسية والدبلوماسية الأستاذ عبد الإله حجر، في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، رسالة صمود يمني مفادها: " أنّ اليمن سيقف دائمًا مع إخوانه في محور المقاومة، في لبنان وإيران وفلسطين والعراق. موقفه ينبع من إيمانه الكامل بأن قوى الشر والكفر والنفاق لا تجتمع على شعوب دول محور المقاومة وحسب، هي تجتمع أيضًا ضد شعوب المنطقة العربية والإسلامية كلها، وهذا يحتم علينا أن نقاتلهم كافة كما يقاتلونا كافة؛ وفقًا لأمر الله عز وجل".

يلفت "حجر" بأنّ اليمن: "سبق له أن وقف الموقف الذي يمليه عليه دينه ومبادئه الأخلاقية والإنسانية إزاء الشعب الفلسطيني المستضعف، من دون أن يبالي بتبعات ذلك الموقف؛ لأن الغاية هي رضا الله، وهو على يقين بقول الله عز وجل: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"، وقوله: "إن ينصركم فلا غالب لكم".

يؤكد "حجر" لموقع "العهد" الإخباري:"أن محور المقاومة يعيش، في هذه الأيام، أعز وأشرف وأرفع مكانة بسبب موقفنا الواحد ضد قوى الشر، وتمسكنا بقوله جل جلاله: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، ومهما كانت التضحيات فإن وعد الله يتحقق في الدنيا والآخرة. وها نحن نرى المجرم الكافر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو يعيشون في أحط مستويات الذلة والخوف والحزن والهزيمة، فلله الحمد وله المنة وله الشكر، إن الله غالب على أمره، "والذين كفروا فتعسًا لهم وأضل أعمالهم" " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم".

مصيرنا واحد ... وعدونا واحد

في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس لقد أثبتها اليمن، دمًا ومالًا وواقعًا وميدانًا وإسنادًا وجهادًا، أنه لن يتخلى عن فلسطين، لن يتخلى عن لبنان، لن يتخلى عن إيران، لن يتخلى عن أي شبر في هذه الأمة للكيان الصهيوني .

في السياق نفسه، تُوصل عضو الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية والمغتربين الأستاذة أمة الملك الخاشب رسالتهان في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، وتقول: " إلى أهلنا وأشقائنا في لبنان المقاومة والتضحية والفداء، وفلسطين الثبات والعز والشهداء، وإيران الإسلام، وإلى كل شبر في أرض المحور المقاوم والمجاهد، نؤكد بأن  وحدة الساحات تعني بأن دمنا واحد ومصيرنا مشترك وعدونا واحد". تتابع الخاشب حديثها: "إن ما يجمعنا اليوم ليس مجرد جغرافيًا، هو عقيدة ومصير مشترك، ووحدة هذا المصير تجلت في أبهى صورة عندما التقت تضحيات ودماء المقاومين في غزة وبيروت وصنعاء وطهران والعراق، لتثبت للعالم أجمع أن جسد المقاومة واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

كما تشدد الخاشب: "بأن اليمن جزء لا يتجزأ من هذه المعادلة، ومواقفنا ثابتة راسخة، لا تبدلها التهديدات ولا تغيرها التحديات، وهذا ما يؤكده السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي - حفظه الله - وتؤكده قياداتنا السياسية كلها". كما تؤكد الخاشب لكل محور المقاومة: "إننا في اليمن سنظل إلى جانبكم ، كتفًا بكتف، حتى تحقيق النصر الكامل وتطهير المقدسات- بإذن الل-، وصمودنا هو مستمد من صمود حزب الله وإيران والمقاومة الفلسطينية، وعزيمتنا مستمدة من تضحياتكم؛ وشهدائؤم هم شهداؤنا وهم فخر لنا".

تختم الخاشب قائلةً: " يطول الكلام ولا يفيكم جزءًا من حقكم، يا شرفاء أمتنا الاسلامية يا من رفعتم شعار هيهات منا الذلة وأذليتم يهود خيبر الذين يحاربونكم بغضًا في إمامكم الإمام علي - عليه السلام -  قالع حصون خيبر ومذل الشرك والمنافقين ويعسوب المؤمنين، السلام عليكم يا شيعة علي بن أبي طالب، أسد المشارق والمغارب وسيف الله الضارب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة