اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رئيس بلدية جرنايا يدحض أكاذيب "نداء الوطن": الأهالي يتابعون حياتهم بصورة طبيعية

عين على العدو

مستوطنو الشمال: لقد باعونا
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

مستوطنو الشمال: لقد باعونا

67

قال مراسل صحيفة "إسرائيل هيوم" في الشمال عيدان أفني: "مرّ أمس يوم من الهدوء المضلل على "سكان" الشمال، فبعد شهرين ونصف من صفارات الإنذار المتواصلة، جلب وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في لبنان أيضًا يومًا بلا إنذارات"، وأضاف "هذا الهدوء انتهى بعدما استيقظ "سكان" الشمال صباح أمس على واقع قاتم، تزامن مع تقارير عن الاتفاق الذي وُقّع بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يشمل، بحسب التقارير، لبنان أيضًا. وكتبت سيما بالر في مجموعة "واتساب" خاصة بمدينة كريات شمونة: "ليطفئ الأخير الضوء. لقد باعونا".

وتابع المراسل: "حرب "زئير الأسد"، التي أعادت إشعال المواجهة مع حزب الله، أوضحت لـ"سكان" الشمال أن العدو ما يزال على مقربة من الحدود ويواصل تهديدهم. ففي الشهرين والنصف الأخيرين تحولت صفارات الإنذار إلى جزء من حياتهم اليومية، وذلك بعد أكثر من عام من الهدوء الذي عمل خلاله الجيش "الإسرائيلي" بحرية داخل الأراضي اللبنانية. لكن، بينما تتمركز قوات الجيش "الإسرائيلي" حتى ما وراء نهر الليطاني في القسم الشرقي من جنوب لبنان، كانت المحلّقات والطائرات المسيّرة تُطلق بحرية، واليوم يثير احتمال انسحاب الجيش "الإسرائيلي" من لبنان مخاوف واسعة".

 وقف إطلاق نار "بائس"

من جهته، رأى رئيس لجنة مستوطنة "مرغليوت" إيتان دافيدي أن "وقف إطلاق النار البائس الذي فُرض علينا أوصلنا إلى وضع يجد فيه "سكان" الشمال أنفسهم عند نقطة لم نكن فيها منذ سنوات طويلة، مع تهديد متواصل من حزب الله، بل وأسوأ من ذلك. كان من الأفضل لرئيس الحكومة "الإسرائيلية" ألا يدخل هذه الجولة من القتال ويُبقي الوضع كما كان عليه من قبل".

وأردف: "في نهاية المطاف، رأينا خلال الشهر الأخير أن "إسرائيل" قيّدت أيدي وأرجل جنود الجيش ولم تسمح لهم بإدارة الحدث كما كان ينبغي. وقف إطلاق النار هذا يضعنا أمام حالة من انعدام اليقين. سنضطر إلى إعادة حساب المسار، إلى أين نتجه ومن أين نكمل، لأن الأمن لم يُستعد.. بل على العكس تمامًا، الوضع الأمني هنا تدهور بسبب هذا الاتفاق البائس الذي يجلبه علينا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبموافقة وصمت رئيس الحكومة. لذلك أتوقع صيفًا شديد الاضطراب، وأنا واثق من أن بعض "سكان" الشمال سيغادرون كما فكروا منذ وقت طويل. سنرى هنا شمالًا أكثر فراغًا، أضعف، وأكثر صعوبة في إعادة الإعمار".

"القصة لم تنتهِ"

أما رئيس "المجلس الإقليمي" للجليل الأعلى أساف لانغلبن فقال: "اختبارنا ليس في التصريحات حول الاتفاقات، بل في الأفعال. بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الحرب، سئم "سكان" الجليل الأعلى من الوعود ويطالبون بأمن حقيقي يسمح لهم بالعودة إلى حياة طبيعية. يجب على الجيش "الإسرائيلي" أن يبقى على خط المواقع في جنوب لبنان وأن يعمل بحزم لمنع أي محاولة للمساس بنا. هذا الاتفاق يبرز حقيقة واحدة واضحة: مسؤولية أمن "سكان" الحدود تقع على عاتق "اسرائيل". وحده الحضور الميداني، والإنفاذ، والعمل الحازم، سيضمنون ألا يتكرر واقع السابع من تشرين الأول/أكتوبر على أي حدود في "إسرائيل"".

فشل سياسي وأمني

كذلك قال رئيس بلدية مستوطنة "كريات شمونة" أفيحاي شتيرن: "هذا اتفاق "سلام المونديال" وأسعار النفط، الذي يعزز أعداءنا. من يمكنه أصلًا أن يظن أن من الجيد إعطاء أموال لـ"دولة إرهابية" تريد إبادتنا؟"، على حدّ تعبيره.

وأشار الى أن القصة في لبنان لن تنتهي قريبًا، وبدلًا من تعزيز الساعين إلى السلام هناك، حصل حزب الله على دفعة دعم برعاية إيران وترامب. وبدلًا من منح الجيش "الإسرائيلي" فرصة الانتصار، قادتنا الحكومة إلى فشل سياسي وأمني".

الكلمات المفتاحية
مشاركة