كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً للتواصل: [email protected] 00961555712
الأهمية الاقتصادية لعضوية إيران في منظمة "شنغهاي" للتعاون
السعودية سعت جاهدةً ومن اليوم الأول لعدوانها على اليمن إلى إبراز "جانبها الإنساني"
رسالة المازوت الايراني الذي وصل متجاوزاً العوائق والتهديدات أسهمت وستسهم لاحقاً في إجبار الادارة الاميركية على مراجعة حساباتها
ما هي الأسباب التي دفعت الى شن العدوان المستمر على اليمن منذ 7 سنوات ونيف
هل يمكن اعتبار أن صندوق النقد الدولي هو الملجأ للدول النامية والفقيرة التي تحاول الخروج من مشاكلها خوفًا من الوصول الى الافلاس الكامل والشامل؟
معركة تحرير مأرب بالنسبة لحكومة صنعاء الوطنية هي معركة التحدي للعدوان ولداعميه الغربيين والاقليميين
لطالما تمتعت المراكز والمؤسسات الفكرية في الولايات المتحدة بسلطة ونفوذ ضاغط على صناعة القرار الأميركي
على لبنان تطبيق تجربة إيران في مقاومة الحصار من خلال إعادة تشغيل مصفاتي طرابلس والزهراني للتخلص من أعباء الاستيراد المهلكة
أهمية وضرورة الانتخابات المبكرة ترتبط أساسًا بتحقيق الإصلاحات واستعادة السيادة الوطنية وإنهاء التواجد الأجنبي بكل أشكاله ومظاهره
جلّ ما فعلته طالبان هو تلطيف خطابها وجعله اكثر نعومة بهدف تجميل صورتها
المقاومة في حالة جهوزية لدفع ثمن خيارها ووعودها مهما كان حجم الاستهداف
ما كان الهدف الاميركي من هذا الحصار؟
لم تصل اليمن الى 21 سبتمبر 2014 بسهولة أو من دون مقدمات. ولا يزال اليمنيون يتذكرون جيدًا كيف سارت الأمور منذ اندلاع ثورة الشباب السلمية في بداية العام 2011،
صنّفت الولايات المتحدة بن لادن كأحد أهم الرعاة الماليين للأنشطة الإسلامية المتطرفة في العالم. عام 1999
"سوريا أخطر من أفغانستان"، هذا ما صرح به جو بايدن قبيل الانسحاب الأميركي من أفغانستان
التحدي الثاني كان لـ"اسرائيل" التي راهنت أيضًا على تردد حزب الله في التجرؤ والاقدام على نقل النفط الايراني
بحلول أواخر عام 1986 قرر الكرملين أن الحرب أصبحت مكلفة للغاية
لم تجرب المملكة العربية السعودية، وحلفها الشيطاني من ورائها، وأسيادها في واشنطن قبلهم جميعًا، أن تحارب عدوًا يطلب ما بعد الدنيا وما هو أهم منها
حولت أمريكا من موقع الهيمنة على المنطقة ولبنان إلى موقع المنافسة ومحاولة اقتسام النفوذ
أدى الغزو الى تحول التوازن في المنطقة، مما دفع بالبيت الابيض الى وصف السياسة السوفيتية في أفغانستان بأنها أخطر تهديد للسلام العالمي