التغطية الاخبارية
الشيخ الرفاعي خلال تشييع شهداء عدوان وادي فعرا: دماؤهم لن تذهب هدرًا ووحدتنا سرّ قوتنا
ودّعت بلدة طفيل الحدودية في البقاع الشهداء الذين ارتقوا في العدوان "الإسرائيلي" على منطقة وادي فعرا، وهم فطوم ضاهر، محمد السيد وزوجته فداء سعد الدين، وطفلتاهم، الذين قضوا خلال غارة استهدفت مدنيين بسطاء كانوا يسعون وراء لقمة العيش.
وشارك في مراسم التشييع مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، يرافقه وفد علمائي وبلدي واختياري، حيث أكد في كلمة تأبينية أنّ "الدم اللبناني والسوري والفلسطيني واحد، ونحن لا نحزن للشهادة بل نفرح بها، وهؤلاء الشهداء المظلومين كانوا يسعون للقمة عيشهم، فهم كالمجاهدين في سبيل الله، ضاقت عليهم أسباب الرزق والعيش في بلدة طفيل التي ظلمتها الجغرافيا ولم تنصفها الدولة، وقضوا خلال عدوان همجي صهيوني يطال المدنيين والأبرياء، ولا يميز بين بلد وبلد، ولا بين إنسان وإنسان، بالأمس في طرابلس واليوم في البقاع وقبل ذلك وبعده كل يوم عشرات الشهداء والجرحى في الجنوب".
وختم: "قدمنا شهداء، لكن أهلنا في غزّة يقدمون أيضًا كل يوم مئات الشهداء والجرحى إضافة إلى التدمير الممنهج. وحدتنا قوتنا ودماء الشهداء لن تذهب هدرًا وسدىً، وهذا العدو عربدته لها نهاية، وسواعد المجاهدين منصورة بعون الله وتوفيقه".
وأمّ المفتي الشيخ الرفاعي الصلاة على جثامين الشهداء الخمسة.