التغطية الاخبارية
"المرابطون" في ذكرى 23 تموز: النهج الناصري هو بوصلة الخلاص في وجه التفتيت والإبادة
أصدرت حركة الناصريين المستقلين المرابطون، بمناسبة الذكرى الـ٧٣ لثورة ٢٣ تموز، البيان التالي:
إن ثورة ٢٣ تموز ١٩٥٢، التي انطلقت بقيادة جمال عبد الناصر على أرض مصر العربية، مسارًا ومصيرًا لتتحرر مصر وأمتنا العربية، من التخلف السياسي والاقتصادي، ودحر المشروع الاستيطاني اليهودي، على أرض فلسطين العربية، والارتهان الاستعمار الخارجي في وطننا العربي، والسيطرة على الثروة النفطية في أقطارنا العربية.
كانت ثورة ٢٣ تموز وستبقى المعركة المفصلية للانطلاق قي فضاء حرية الوطن والمواطن، ووحدة الموقف والتعاون، والتكامل السياسي والاقتصادي والأمني لما فيه خير أمتنا العربية، اليوم أكثر أي يوم مضى في هذه الأيام الكالحة السواد، يثبت الحل القومي على النهج الناصري، ضرورة تنفيذه لكي تنجو الأمة من مصير زوالها تفتيتًا وإبادة للبشر والحجر.
نحن المرابطون ندعو اليوم إلى تجميع عناصر القوّة بالعمل الجدي، وليس بكثرة الكلام والبيانات، لأن أمتنا بخطر وجودي، وانقسام عمودي يستفيد منه العدوّ اليهودي، المدار أميركيًا.
إن نهج عبد الناصر الثوري القومي العربي، هو بوصلة الخلاص بالغعل لا بالقول بعد كلّ هذه السنين، وأيامنا المريعة التي نعيشها تشهد.
رغم هذه المآسي التي تعيشها فلسطين، قبلتنا الأولى وقضيتنا المركزية، نسمع كلّ أحرار العالم يقولون أن هذه القضية قضية شعب الجبارين مستمرة وستنتصر بالدم، وأشلاء الأطفال على جبروت المجرمين الأميركيين.
سيبقى يوم ٢٣ تموز العظيم، محطة لنا نحن المرابطون الناصريون القوميون العرب واللبنانيون الوطنيون، لتجديد العهد في البقاء مع الحق ضدّ الباطل، مهما بلغ جبروتهم، وأن نقاوم ضدّ الظلم العالمي المتجسد بالولايات المتحدة الأميركية وأدواتها اليهود، داعين كلّ الأحرار كما قال عبد الناصر: "ارفع رأسك يا أخي فإن عهد الاستعباد قد زال".