اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي دبلوماسي صهيوني: غرفة عمليات مشتركة في الأردن ومنطقة منزوعة السلاح في جنوب سورية

عين على العدو

محلّل
عين على العدو

محلّل "إسرائيلي" يهاجم نتنياهو بسخرية وفظاظة: حوّل إعادة الأسير الأخير إلى انتصار شخص

79

هاجم المحلّل السياسي في صحيفة "هآرتس" الصهيونية يوسي فيرتر، رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو منتقدًا الطريقة التي أعلن فيها عن استعادة جثة آخر أسير صهيوني من حركة حماس، وتجاهله لمسؤوليته في الإخفاق الأمني الكبير في عملية طوفان الأقصى.

وكتب فيتر: "كانت تلك جولة انتصار حقيقية. بدأت حين سارع بنيامين نتنياهو، أول من أمس (الثلاثاء)، إلى الوقوف أمام الكاميرات في الكنيست وأعلن العثور على ران غفيلي في مقبرة داخل قطاع غزة. وبعد وقت قصير، أعاد نتنياهو الإعلان ذاته في الهيئة العامة للكنيست، وهو يعتمر قبعة سوداء. وبعد نحو ساعة، وجد نفسه مجددًا بين الصحفيين خارج مكتبه في الكنيست، وكأن الأمر عابر، عندها خرج بيبي الحقيقي: مبتهجًا، لاذعًا، ساخرًا؛ يهاجم الإعلام، و"المشككين"، وكل من شكك أو خشي ألّا يعود الأسير الأخير".

أضاف: "وبينما كان مساعدوه يضحكون إلى جانبه، لم تفارق الابتسامة المتعجرفة وجهه. قال متلذذًا: "ارفعوا رؤوسكم قليلًا، ارفعوا رؤوسكم، أنتم في الإعلام، وفي أماكن أخرى". عندها اتضح كل شيء: لم يكن فرحه بعودة المقاتل بعد 843 يومًا، ولا بالارتياح الهائل الذي شعرت به عائلة غفيلي. لقد احتفل بانتصاره الشخصي. بوقاحة، وبغلاظة، وبسخرية صادمة، متجاهلًا حقيقة أنه في السابع من أكتوبر اختُطف 251 إنسانًا من غلاف غزة، في خضم مجزرة مروّعة نتجت عن فشل أمني-سياسي هو المسؤول الأول عنه. من دون أي محاسبة ذاتية، ولا أي تحمّل للمسؤولية، ولا أدنى تواضع، ولا حتى اعتذار (كما يطلب دائمًا ويكرر الرئيس إسحاق هرتسوغ) عن الوقت الطويل، الطويل جدًا، الذي مضى".

وتابع الكاتب: "وبالطبع لم تنتهِ الاحتفالات عند هذا الحد. فقد عقد نتنياهو مؤتمرًا صحفيًا ليعلن أن "النصر المطلق" -ذلك الذي كنّا في نيسان 2024 على بُعد خطوة منه- لن يكتمل إلا بتجريد حماس من سلاحها ونزع السلاح عن غزة. وهذه المرة، بأثر رجعي، تذكّر أن يعرّف "إعادة جميع أسرانا" بوصفها الهدف الأول للحرب. مقاول نجاحات. هذا هو السرد الذي سيستخدمه في حملة الانتخابات: أنا آمنت، أنا أردت، أنا عملت، زوجتي وأنا التقينا".

وختم الكاتب لافتًا إلى أن "نتنياهو رفض إدراج تحرير الأسرى ضمن أهداف الحرب الخمسة التي حدّدها الكابينت مباشرة بعد المجزرة، ولم يُدفع إلى ذلك إلا في 16 تشرين الأول 2023، تحت ضغط غادي آيزنكوت وبيني غانتس. وقد أفشل وأخّر صفقات لإعادة أسرى، تحت ضغط إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اللذين تفاخرا بذلك. وعلى امتداد الحرب، نظر نتنياهو إلى قضية الأسرى بوصفها إزعاجًا وعقبة؛ كان بإمكانه إعادتهم جميعًا في مطلع عام 2025، بل وقبل ذلك، لكنه اختار أن يفرض على 20 أسيرًا أحياء تسعة أشهر إضافية من العذاب، إلى أن فرض الرئيس دونالد ترامب عليه إنهاء الحرب".

الكلمات المفتاحية
مشاركة