اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان|
لبنان

لبنان| "اتحاد الوفاء": استشهاد السيدين لم يُطفئ شعلة المقاومة فاحذروا ما تجهلون وتتجاهلون

منذ 3 أشهر
125

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينين العامين لحزب الله سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وصفيه الهاشمي السيد هاشم صفّي الدين أصدر اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بيانًا جاء فيه: "عامٌ كامل مرّ على الجريمة الإرهابية التي طالت الأمينين الشهيدين السيد نصر الله والسيد صفّي الدين، رمزي الكرامة والمقاومة والوحدة الوطنية. عامٌ كامل ودماؤهما الطاهرة والأحداث الجارية خصوصًا في الداخل اللبناني تؤكد أن الاستهداف لم يكن لشخصيهما فقط، بل لمشروع وطني وإنساني أصيل في لبنان حمل هموم المحرومين المظلومين والفقراء، ودافع عن سيادة الوطن واستقلاله".
أضاف: "وفي هذه الذكرى الأليمة، نستحضر ما مثّله الشهيدان من قيمٍ وطنية وإنسانية؛ فقد كانا عنوانًا للتواضع والإخلاص في خدمة الناس، وسندًا للمحرومين وللفقراء والمستضعفين، وصوتًا للحقيقة والهداية في زمن الخداع والضلال". 
وأكد الاتحاد أن استشهاد السيدين "لم يُطفئ شعلة المقاومة، بل زادها توهّجًا، ورسّخ في وجدان شعبنا أنّ دماء القادة العظام تتحوّل إلى جسور تعبر عليها الأجيال نحو التحرر والعدالة. وما شهدناه خلال عام مضى من سقوط لبعض الداخل اللبناني في مزالق الانصياع والارتهان والتبعية العمياء، قابله صمود شعبي وتكاتف وطني حال حتّى الآن دون الانزلاق الأكبر نحو تسليم الوطن لأعدائه، إنما هو الدليل الأوضح على أنّ ما خطّه السيدان نصر الله والهاشمي للوطن باقٍ، وأنّ راية عزّهما لن تهوي أمام أي عدوان خارجي أو إرادة داخلية جاحدة".
وقال: "وإذ نستحضر هذه الذكرى الأليمة، نوجّه في اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان رسالة واضحة إلى الحكومة التي تمعن في الجحود والتنكر والتنمر تجاه هذا المكوّن الكبير في المجتمع اللبناني، وهي تفتح عليها أبوابًا فتحها غيرها يوم ظنّ أن العصر "الإسرائيلي" حكم، وكانت المفاجآت التي قلبت وأطاحت، وما تعاميم اليوم إلا رديفًا لمذكرات الأمس، وما لا يملك قوة النطق باسم الوطن السيد المستقل لن يكون له حظ الحياة".
وتابع الاتحاد: "إنّ السياسات التي تهدر حقوق الوطن وحقوق أبناء الوطن لا تبني دولة، بل تقزّمها، فاحذروا ما تجهلون وتتجاهلون. فما تتجاهلونه في محاولة منع طيف أساسي في لبنان هم عمال وموظفون وتجار وكسبة ومزارعون وسائقون وحرفيون ومهنيون من ممارسة حقهم في بيروت عاصمة المقاومة، بإضاءة ما يريدون أن يضيئوا إنما هو وقوف في وجه إرادة هذه الشرائح المنتجة الوفية في اظهار وفائها لقادتها، وستدركون حيث لا ينفع الإدراك أنّ هذه الشرائح الشعبية أثبتت عبر تاريخها أنها الأكثر تمسّكًا بالوطن ومؤسساته يوم هجرتموه، وأنها قدمت الشهداء وتقدمهم ليبقى لبنان حرًّا سيّدًا مستقلًا يوم تركتموه وما زلتم تخذلونه، فماذا لو قرروا اليوم وقف الإنتاج؟".
وأكد الاتحاد أن "دماء الأمينين الشهيدين ستظل مشعلًا يضيء درب النضال الاجتماعي والوطني، وأننا لن نسمح بتحويل الدولة إلى أداة للتمييز والحرمان، بل سنبقى صوت العمال والمستضعفين ودرع الحقوق في وجه كلّ من يحاول إسكاتهم".
 

المصدر : بيان