التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ حمود: ما كان لرئيس الحكومة أن يستجيب لنداءات نواب الصدفة
انتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود موقف رئيس الحكومة نواف سلام من فعالية إضاءة صخرة الروشة في بيروت بصور سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين.
وقال في موقفه السياسي الأسبوعي: "إنه أمر في غاية الأسف، لم يكن لرئيس الحكومة أن يقف هذا الموقف المتشدد أمام فعالية تنتهي في ساعات قليلة، وما كان له أن يستجيب لنداءات نواب الصدفة، الذين لا يمثلون الرأي العام بالتأكيد، كان يمكن لهذه الفعالية أن تمر بسلام وبهدوء لولا القرار الذي اتّخذه، والذي يتناقض مع ثقافته الواسعة، وشهاداته المتعددة وخبرته في العالم الدبلوماسي".
وشدد الشيخ حمود على وجوب "أن نتمسك بالمقاومة بكلّ اشكالها، وأن نسعى إلى نشر الوعي الإسلامي الذي يؤكد حتمية زوال "إسرائيل"، دون الالتزام بوقت محدّد، ودون أي تبن لأي رواية يهودية أو غيرها، لأن الغيب بيد الله والقدر قدر الله ولا يصنعه الإنسان، ولكن علينا السعي وعلى الله التوفيق والسداد".
وأشار إلى "زوبعة في فنجان مرة أخرى"، وقال: "153 دولة اعترفت بدولة فلسطين، انتصارًا لفلسطين من وجهة نظر دبلوماسية، ووفق المعايير التي يتم التعامل بها في الأوساط السياسية العالمية، ولكن الرئيس الفرنسي ماكرون كان واضحًا جدًا، لقد أوضح بأن أفضل حرب على حماس هي الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هذا هو هدفهم الحقيقي، وأن الاعتراف بدولة فلسطين التي يستحيل أن توجد، هو انتصار وهمي لفلسطين، وهو أمر نقدره لهذه الدول التي عارضت الاملاءات الأميركية، ولكننا بنفس الوقت نعلم أن مثل هذا الأمر لن يوقف المجازر المستمرة والعدوان المستمر على فلسطين ولبنان واليمن وغيرهما، للأسف الشديد".
أضاف الشيخ حمود: "نعجب من أن كلّ المتحدثين في مؤتمر الدولتين، ثمّ في دورة الأمم المتحدة الثمانين، لم يأت أحد على ذكر الأسرى الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية"، كلهم يتحدثون عن "الرهائن" وعن الجثث، أما عن الآلاف من الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية" فلم يأت أحد على ذكرهم إلّا رئيس جنوبإافريقيا، كما أن كثيرًا من رؤساء الدول والمسؤولين الغربيين كانوا أجرأ وأوضح من كافة المسؤولين العرب وللاسف الشديد".
وتابع: "بالتأكيد إن وعد ترامب بأنه لن يسمح لـ"إسرائيل" بضم الضفّة، يعني أنه سيدعم ضم الضفّة إلى "إسرائيل"، لأنه دائمًا يناقض وعوده التي يطلقها".