التغطية الاخبارية
لبنان| "تجمّع العلماء المسلمين": نرفض مداهمة منازل اللبنانيين بحثًا عن سلاح المقاومة ومن يهاجم السفير الإيراني يتلاقى مع العدو
قالت الهيئة الإدارية في "تجمّع العلماء المسلمين": "شهدنا بالأمس مشهدًا معيبًا يمسُّ بالكرامة الوطنية والسيادة التي يتغنّى بها كثيرون، وعندما تتعرّض للانتهاك من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية أو الكيان الصهيوني يصمتون ولا يدينون، في حين عندما يتحدّث مسؤول إيراني عن قضية تمسّ الصالح العام اللبناني تتتالى تصريحاتهم، معتبرِين ذلك انتهاكًا للسيادة وتدخّلًا في الشؤون الداخلية اللبنانية، وكأنّهم يسلّمون أنّ هذا البلد بات في القبضة الصهيو - أميركية التي تتحكم بمصيره".
وأضافت الهيئة الإدارية للتجمع، في بيان: "أدعياء السيادة من جماعة "القوات اللبنانية" ينبرون لخوض حملة جديدة تحت عنوان "أطردوا السفير الإيراني" يتلاقون في ذلك مع مطالب العدو الصهيوني، بل وينسّقون معه في هذه الخطوات". وتابعت قولها: "ليعلم الجميع أنّ سعادة السفير الدكتور مجتبى أماني هو عنوان من عناوين التضحية من أجل لبنان، وقد حاول العدو الصهيوني اغتياله من خلال (تفجيرات) "البيجر"، وتعرّض لإصابات حرجة تمامًا كما المقاومين اللبنانيين، وبدلًا من تكريمه من قِبَل الدولة اللبنانية ومنحه وسامًا على تضحيته، ينبري هؤلاء خدمة للعدو الصهيوني للمطالبة بطرده وقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتطرّقت إلى ما حصل في بلدة يانوح الجنوبية من "تحوّل الجيش اللبناني إلى فرقة يستعين بها العدو الصهيوني للكشف على منازل المواطنين"، مشدّدةً على أنّ "تهديم ممتلكات المواطنين تحت حجة البحث عن السلاح أمر مرفوض، وهو يمسّ بالسيادة والكرامة الوطنية، وليس هذا هو دور الجيش اللبناني، بل على العكس من ذلك فإّن دوره الذي يجب أنْ يعمل على أساسه هو حماية المواطنين وممتلكاتهم، ومنع العدو الصهيوني من الاعتداء عليها وتخريبها، لا أنْ يقوم هو بتخريبها نيابة عن العدو الصهيوني".
وواصلت قولها: "يجب أنْ يكون واضحًا للجميع أنّ الدخول إلى منازل اللبنانيين ومداهمتها بحثًا عن سلاح المقاومة أمر مرفوض، بل على الجيش اللبناني حماية هذه المنازل وتوفير سبل الأمان لها ومنع الاعتداء عليها".
وإذ استنكرت ما حصل في يانوح، رفض "انصياع الدولة اللبنانية لإملاءات العدو الصهيوني، وأنّ يتحوّل الجيش اللبناني إلى أداة بيد العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية"، مطالبًا بـ"عدم تكرار ما حصل"، مطالبًا بأنْ "يعود الجيش إلى ممارسة دوره في حماية المدنيين اللبنانيين والحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم".
كما استنكرت "قصف العدو الصهيوني بلدات ياطر وصفد البطيخ وجويا مما أدّى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء، وإطلاق زورق معادٍ النار مقابل خط الطفافات البحري في الجنوب، وإلقاء محلّقة صهيونية لقنبلة صوتية على فريق من بلدية العديسة مع قوات "اليونيفيل" كانت تسعى إلى رفع بعض الركام في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقّف".
من جهة أخرى، اعتبرت الهيئة الإدارية للتجمّع أنّ "ما حصل في مدينة سيدني الأسترالية هو رد فعل على ما يقوم به العدو الصهيوني من مجازر بحق أهلنا في غزة، وممارسته لإبادة جماعية في حقهم، واستمراره بقصفهم وعدم السماح بإيصال الخيم والمساعدات إليهم، والطريقة الوحيدة لإيقاف هذه الأعمال هي توقف العدوان الصهيوني، لأنّ استمراره سيؤدي إلى مثل هذه الحالات المتطرفة في كل أنحاء العالم".
كذلك، استنكرت "إقدام العدو الصهيوني على اغتيال الشهيد رائد سعيد سعد قائد منظومة صناعات (كتائب) القسام"، مؤكّدًا أنّ "هذا العمل الإجرامي انتهاك إضافي لوقف إطلاق النار، وتحت نظر الولايات المتحدة الأميركية والدول الراعية لهذا الاتفاق، من دون أنْ يكون هناك أيّ ردٍ رادع للعدو الصهيوني عن القيام بمثل هذه الأعمال".