اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| تجمع العلماء المسلمين أدان تدنيس القرآن: نشر الكراهية الدينية إساءة للمجتمع الأميركي
لبنان

لبنان| تجمع العلماء المسلمين أدان تدنيس القرآن: نشر الكراهية الدينية إساءة للمجتمع الأميركي

2025-12-19
50

أدان تجمع العلماء المسلمين في لبنان، "ما قام به المرشح عن الحزب الجمهوري لمقعد مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية فلوريدا جيك لانغ من أفعال وتصريحات تنطوي على إساءة متعمدة للقرآن الكريم هو إهانة غير مقبولة من إنسان لا يتمتع بأي حس إنساني ويفتقر لأدنى المقومات الأخلاقية، وهو محاولة خبيثة لن تنفع في استغلال الأحقاد بين الإثنيات المختلفة وصولًا للتربع على كرسي من كراسي مقاعد وكر الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأميركية". 
وقال التجمع في بيان: "إن نشر الكراهية الدينية هو إساءة للمجتمع الأميركي الذي يتميّز بالتنوع الديني، والمسلمون يشكلون عددًا لا بأس به من المجتمع الأميركي وهو بنفس الوقت الذي يعد انتهاكًا لمقدسات المسلمين هو انتهاك للمقدسات الدينية جمعاء المسيحية واليهودية، وتفتح الباب للمتطرّفين في الديانات الأخرى لارتكاب انتهاكات لمقدسات الآخرين، بل قد تتعدى ذلك إلى عمليات عسكرية انتقامية المجتمع الأميركي بغنى عنها، ونحن نؤكد أن خطاب الكراهية الديني هذا لا يمت بصلة إلى حرية التعبير بل يندرج صراحة ضمن خطاب الكراهية الدينية".
ودعا التجمع، "المؤسسات القانونية في الولايات المتحدة الأميركية أن تعاقب هذا المجرم على الجريمة التي ارتكبها بسبب انتهاكه لمقدسات جزء كبير من المجتمع الأميركي بدعوته لضرب السلم الأهلي، كما ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي لاتّخاذ الإجراءات المناسبة لإيقاف هكذا أعمال وإدانتها على مستوى القانون الدولي، وكذلك ندعو المنظمات الأهلية في الولايات المتحدة للقيام بحملة اعتراضات داخلية وتحريك القضاء الأميركي لإيقاف مثل هكذا أعمال".
كما دعا "المؤسسات الأهلية الإسلامية للخروج من منطق رد الفعل المؤقت إلى ردود فعل منظمة وتوثيق هذه الأعمال وتحويلها للجهات الحقوقية والقانونية في بلد الاعتداء لمساءلة المحرضين ونص القوانين التي تجرّم العنصرية والتحريض على الكراهية الدينية".
وختم: "إن القرآن الكريم هو أقدس المقدسات لدى المسلمين وانتهاكه انتهاك لهم، ولا يجوز جعله سببًا للمناكفات السياسية، بل يجب العمل كي يكون كما هو واقعًا سببًا للإشعاع والنور وإنقاذ العالم من ظلمات الجهل والضلال".
 

المصدر : بيان