عين على العدو
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية عن نية سلطات الاحتلال الصهيوني بافتتاح سفارة لها في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي، كخطوة ثانية بعد اعتراف سلطات الاحتلال بالإقليم الانفصالي، وزيارة وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر للإقليم.
وأكدت الصحيفة أن افتتاح السفارة الصهيونية في إقليم "أرض الصومال" الانفصالي ستكون الخطوة التالية في العلاقات بين الجانبين، مشيرة إلى أن هذه السفارة ستكون "كاملة الصلاحيات".
ونقلت الصحيفة الصهيونية عن مصادر في وزارة خارجية الكيان الصهيوني أن "العمل على العثور على مبنى في عاصمة "أرض الصومال"، هرجيسا، قد بدأ بالفعل، وأن الخطة تقضي بافتتاح البعثة الدبلوماسية خلال النصف الأول من عام 2026"، مشيرة إلى أن "عددًا من الدبلوماسيين في وزارة الخارجية الصهيونية أعربوا عن اهتمامهم بتولي منصب أول سفير "إسرائيلي" في هذه الدولة الإفريقية".
ولفتت الصحيفة إلى أن قرار إقامة السفارة "الإسرائيلية" يأتي "رغم تهديد الحوثيين في اليمن باستهداف أي جهة "إسرائيلية" تصل إلى أرض الصومال".
وذكّرت بأن تنظيم زيارة جدعون ساعر إلى "أرض الصومال" تمّ بشكل سري، وفق توجيهات الجهات الأمنية، ولم يُسمح بنشرها رسميًا إلا في الأسبوع الماضي. وخلال الزيارة، عقد ساعر لقاءات سياسية مع رئيس الإقليم عبد اللهي، ومع كبار المسؤولين في "أرض الصومال"، من بينهم وزير الخارجية عبد الرحمن ظاهر آدم، ووزير الرئاسة خضر حسين عبدي، ورئيس الأركان نِمسَن يوسف عثمان، وقد عُقدت الاجتماعات في القصر الرئاسي الرسمي في هرجيسا.
وزعم وزير خارجية الكيان الصهيوني بأن إقليم "أرض الصومال" هو "دولة قائمة، ديمقراطية ومستقرة ومنذ ما يقرب من 35 عامًا، تشهد انتخابات منتظمة وتداولًا منظمًا للسلطة، وهي دولة موالية للغرب وصديقة لـ"إسرائيل" التي هي أول عضو في الأمم المتحدة تعترف بـ"أرض الصومال دولةً مستقلة ذات سيادة".