التغطية الاخبارية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: اعتراف الاحتلال بـ "أرض الصومال" طعنة لوحدة الأمة ومخطط إجرامي للتهجير
حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من ما وصفته بـ"الأطماع الصهيونية المتزايدة في منطقة القرن الأفريقي"، معتبرة أن إعلان كيان الاحتلال اعترافه بما يُسمّى "جمهورية أرض الصومال" الانفصالية يشكّل "طعنة لوحدة الأمة ومخططًا إجراميًا جديدًا يستهدف زعزعة الاستقرار وفتح الباب أمام مشاريع التهجير القسري".
وفي بيان لها، أدانت الجبهة الشعبية بشدّة خطوة الاحتلال، معتبرةً إياها "عدوانًا سافرًا يستهدف وحدة الدول العربية والأفريقية وسلامتها الوطنية، ويسعى إلى إذكاء النزاعات والانقسامات في منطقة القرن الأفريقي الحيوية، خدمةً للمشروع الاستعماري الصهيوني".
وأكدت الجبهة وقوفها إلى جانب الشعب الصومالي، وتمسكها بوحدة أراضيه وسيادته الكاملة، مشددةً على أن "أي محاولات لفرض كيانات انفصالية أو موازية لا تخدم سوى المخططات الصهيونية في المنطقة".
وحذّرت من أن هذا الاعتراف "المريب" يحمل أهدافًا خبيثة، من بينها استغلال الإقليم في تنفيذ مخططات التهجير القسري واقتلاع أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم.
وأشادت الجبهة بالمواقف العربية والأفريقية الموحدة الرافضة لهذه الخطوة، داعيةً الدول العربية والإسلامية والاتحاد الأفريقي إلى تصعيد المواجهة مع التغلغل الصهيوني في المنطقة، وتوسيع نطاق المقاطعة ومكافحة التطبيع بجميع أشكاله، "لقطع الطريق على كيان يتغذّى على الفوضى والدمار والانقسام".
كما شددت على أن "غياب الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم سيستمر ما دام هذا الكيان قائمًا"، معتبرةً أن وجود الاحتلال هو "المنبع الأساسي لمختلف أشكال عدم الاستقرار والنزاعات الإقليمية".
وختمت الجبهة بيانها بدعوة القوى الحيّة في الأمة العربية وأفريقيا إلى اليقظة والتصدّي للمؤامرات الصهيونية والأميركية التي تستهدف وحدة الدول، مؤكدةً أن "وحدة الصومال جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والأفريقي".