اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| السيد فضل الله: لا نريد للجيش أن يكون خاضعًا لإذن العدو أو شروطه
لبنان

لبنان| السيد فضل الله: لا نريد للجيش أن يكون خاضعًا لإذن العدو أو شروطه

منذ 3 أشهر
182

ندد العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة، باستمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" في جنوب لبنان وعمليات التفجير التي يرتكبها العدو الصهيوني في القرى التي يحتلها والهادفة إلى تيئيس الأهالي من العودة إليها، منتقدًا عدم صدور أي إدانة للعدو على ارتكاباته بحق مقدرات لبنان واللبنانيين.
وإذ رحب السيد فضل الله بانتشار الجيش اللبناني في بعض القرى الجنوبية، شدد على أننا "لا نريد لهذا الحضور أن يكون بناء على مساومة وخاضعا لإذن العدو أو لشروطه بعد أن أصبح واضحًا أن القرى التي دخلها الجيش اللبناني لم تكن ضمن القرى والبلدات التي كان العدو قد احتلها، بحيث يمن بها على الدولة اللبنانية وعلى اللبنانيين".
ودعا السيد فضل الله الدولة اللبنانية إلى "تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون قادرا على القيام بمسؤوليته في حماية أهالي هذه القرى، لتعزيز ثقتهم بجيشهم، وإلى مزيد من التلاحم بين الجيش اللبناني والأهالي"، محذرًا من أي محاولات لإحداث الشرخ بينهما. 
وقال: "نريد للحكومة اللبنانية، وبشخص رئيسها، أن يفي بما وعد به من يعودون إلى قراهم، بتأمين كل ما يحتاجون إليه، لضمان بقائهم في أرضهم وثباتهم فيها، واعتبار ذلك من أولى مسؤولياتها. فيما نعيد دعوة الدولة اللبنانية إلى عدم الاستكانة لما جرى، وأن تقوم بالدور المطلوب منها وما هو واجب عليها لتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها وتحقيق آمال مواطنيها ونحن مع أي تحرك تقوم به الدولة على هذا الصعيد. لكن تبقى العبرة في نجاح أي تحرك يجري على هذا الصعيد بمقدار ما يلزم العدو بإيقاف عدوانه وبالانسحاب من كل الأراضي التي احتلها، ما يضمن عودة آمنة للأهالي وإعمار ما تهدم وما سوى ذلك يبقى كلاما أو تمنيات أو عواطف لا تغير في واقع الاحتلال ولا تردع عدوانيته. وبالنسبة إلينا فإن رهاننا سيبقى على إرادة اللبنانيين ووحدتهم".
وتطرق السيد فضل الله إلى العدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران معتبرًا أنه "وصل إلى مرحلة خطيرة بعدما بات يستهدف بنيتها التحتية ومرافقها الحيوية، سعيًا لإخضاعها، وحرمانها من حقوقها وتدمير مقدراتها، ومما بات يترك تداعياته على أمن شعوب المنطقة واستقرارها". 
وقال: "نحن على ثقة بقدرة الجمهورية الإسلامية، قيادة وشعبًا، على إدارة هذه المرحلة بحكمة وثبات بما يؤمن لها حقوقها المشروعة، والذي ينعكس إيجابًا على قضايا المنطقة وشعوبها وعلى العالم".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام