ترجمات
كتبت مباشرة تزمل Mobashra Tazamal مقالة نُشرت على موقع Middle East Eye قالت فيها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري يراهنان على خطاب "الإسلاموفويبيا" الذي يستهدف المسلمين الأميركيين، وذلك في ظل تراجع الشعبية وتزايد حالة الاستياء بسبب تكلفة المعيشة.
وأضافت الكاتبة بأن الحملات الأميركية "دائمًا ما تشهد التشهير"، إلا أن الجديد هو حجم الموضوع، متحدثة عن "إضفاء الطابع المؤسسي والحماسة لتحويل التعصب إلى سياسة". كما أردفت بأنه وبالنسبة للجمهوريين، فإن "خطاب الخوف والكراهية لم يعد أسلوبًا يُستخدم في الحملات الانتخابية، بل أصبحت المنبر بحد ذاته".
كذلك تابعت بأن "المسألة لا تقتصر على ترامب، وأنه من الصعب إيجاد جمهوري لا يستخدم الإسلاموفوبيا على مستوى معيّن". وأشارت إلى أنه وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن "قرابة 100 عضو جمهوري في الكونغرس كتبوا منشورات عن الإسلام أو المسلمين على وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية عام 2025"، وبأن "كل ما كتب في هذا السياق تقريبًا كان سلبيًا"، لافتة إلى أن "العديد قد دعوا إلى ترحيل المسلمين".
ونبّهت الكاتبة إلى وجود تكتل "أميركا الخالية من الشريعة" يتكون من 68 عضوًا، وإلى أن "ذلك إنما يمنح "شرعية" من الكونغرس للهيستيريا المعادية للمسلمين".
هذا، وقالت الكاتبة إن "ما يُحكى عن إنهاء هجرة المسلمين اقترب من أن يصبح واقعًا"، مشيرة إلى ما كشفه معهد "كايتو" في أيلول/سبتمبر الماضي عن أن "الهجرة القانونية من الدول ذات الغالبية الإسلامية تراجعت بنسبة 96٪ من كانون الأول/ديسمبر عام 2024".
وأضافت الكاتبة بأن ""المهاجرين غير الشرعيين" والجدار الحدودي كانوا الهدف الأساس في الدورة الانتخابية الماضية، إلاّ أن الاعتماد على هذه الأجندة لم يعد ينفع مع الترهيب والقتل الذي تمارسه وكالة "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك"". كما أردفت بأنه "مع تراجع نسب التأييد ووصول الوضع الاقتصادي إلى حافة الركود وغياب أجندة سياسية واضحة، فإن الخطاب الذي يصف المسلمين بـ "الإرهابيين" هو الرسالة الأسهل التي يمكن الاستعانة بها"، مضيفة بأن ""الإسلاموفوبيا" لطالما كان "مربحًا" في السياسة الأميركية"، وفق تعبيرها.
كذلك تحدثت الكاتبة عن "رد فعل عنيف على التنظيم السياسي الأميركي المسلم الصاعد"، لافتة إلى أن زهران ممداني تعرض لموجة عنيفة من "الإسلاموفوبيا" عندما ترشح لمنصب عمدة مدينة نيويورك". كما أردفت بأن "منافسي ممداني أنفقوا المليارات على حملات التمييز العنصري، إلا أنهم فشلوا".
وتابعت القول: "عبد الرحمن السيد المرشح لانتخابات مجلس الشيوخ يتعرض اليوم للهجمات نفسها"، منبهة إلى أن "أكثر من 255 أميركيًا مسلمًا باتوا يتولون مناصب رسمية رغم الكلام اللاذع الذي يُقال". كما أشارت إلى أن "الكراهية لا تبقى محصورة على الانترنت أو ضمن حملة انتخابية"، لافتة إلى أن مسلحين اثنين قاما في أيار/مايو الماضي بمهاجمة المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو ما أدّى إلى مقتل ثلاثة رجال مسلمين". كذلك تحدثت عن وصول الجرائم في إطار "الإسلاموفوبيا" والكراهية إلى مستوى قياسي، وعن تزايد حالات المضايقة والتخريب والعنف في كل أنحاء البلاد.