اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هل نعيش فقاعة "الدّوت كوم" من جديد؟

ترجمات

السعودية تلجأ إلى فزّاعة
🎧 إستمع للمقال
ترجمات

السعودية تلجأ إلى فزّاعة "داعش" لشيطنة أنصار الله

68

  في محاولة لتصوير حركة أنصار الله بوصفها تهديدًا إرهابيًا يتجاوز حدود اليمن، لجأت السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، ريما بندر آل سعود، إلى استحضار تجربة تنظيم "داعش" ومقارنة مسار الحركة بها، داعيةً المجتمع الدولي إلى تصنيف أنصار الله منظمة إرهابية، وتبنّي إجراءات تهدف إلى القضاء عليها بوصفها قوة مسلحة.

وفي مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، استهلّت آل سعود طرحها بالإشارة إلى أن شعار قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، يدعو إلى "الموت لأميركا"، مضيفةً أن استهداف أنصار الله لمطار الرياض أدى إلى مقتل مواطن أميركي، وفق قولها.

وفي سياق تعزيز مقاربتها، استحضرت السفيرة مشهد استعراض إرهابيي تنظيم "داعش" صاروخ سكود في مدينة الرقة السورية عام 2014، مشيرةً إلى أن الحادثة تصدّرت العناوين العالمية. وقارنت ذلك بما قالت إنه إطلاق أنصار الله أكثر من ألف صاروخ بالستي وطائرة مسيّرة باتجاه السعودية منذ آذار/مارس 2016.

كما أشارت إلى أن شركة أميركية متخصصة في الذكاء الاصطناعي كشفت، في الشهر السابق، أن خلية سلاح في شمال اليمن، حيث "يسيطر الحوثيون"، حاولت إعداد برمجيات توجيه لإنتاج صاروخ بعيد المدى.

وانطلاقًا من هذه المعطيات، اعتبرت آل سعود أنه إذا كان استعراض صاروخ سكود واحد قد أثار مخاوف العالم، فإن "الجيش الإرهابي"، وفق تعبيرها، الذي ينتج صواريخه محليًا، ويصدّر المعرفة، ويستعين بالذكاء الاصطناعي لخدمة أهدافه، ينبغي أن يثير رعب العالم، في إشارة إلى جماعة أنصار الله.

ولم تحصر السفيرة تحذيراتها بالساحة اليمنية، بل وسّعتها لتشمل تداعيات إقليمية ودولية، قائلةً إن المخاطر تتجاوز اليمن بكثير، ومستشهدةً بما وصفته بـ"تهديد" أنصار الله بإغلاق مضيق باب المندب، الذي تعبره نحو 10% من التجارة العالمية.

وفي سياق الدعوة إلى مواجهة أنصار الله، استحضرت آل سعود هزيمة تنظيم "داعش" على أيدي قوات محلية، بدعم من تحالف ضم أكثر من 80 دولة، معتبرةً أن بالإمكان هزيمة أنصار الله بالطريقة نفسها. ودعت دول العالم إلى الاقتداء بالولايات المتحدة وتصنيف الجماعة منظمة إرهابية، مستندةً إلى قولها إن "لا خطوط حمراء" لأنصار الله، وإنه لا سقف لما يمكن أن تقدم عليه ضد من تصفهم بـ"أعدائها".

كذلك شبّهت السفيرة وضع أنصار الله الراهن بوضع تنظيم "داعش" قبل سيطرته على الموصل وإعلانه "دولة الخلافة"، معتبرةً أن الجماعة تمثل "حركة إرهابية" استخف العالم بخطرها، على غرار ما حدث مع التنظيم قبل تمدده.

وختمت آل سعود طرحها بالتشديد على ضرورة أن يحدّد المجتمع الدولي هدفًا واضحًا يتمثل في القضاء على أنصار الله بوصفها قوة إرهابية مسلحة، معتبرةً أن تحقيق ذلك يستلزم تصنيف الجماعة منظمة إرهابية في جميع عواصم العالم، وقطع مصادر تمويلها، واعتراض شحنات أسلحتها في البحار، إلى جانب تزويد "الحكومة اليمنية" بما تحتاج إليه لتحقيق أهدافها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة