اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد:
لبنان

أسامة سعد في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب مصطفى معروف سعد: "إسرائيل" عدوّ واتفاق الاطار المعلن اجراءاته مفخخة

منذ 3 أشهر
188

في الذكرى الرابعة والعشرين لغياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، القائد الوطني والمناضل الكبير مصطفى معروف سعد، نظّم التنظيم الشعبي الناصري وقفة وفاء عند ضريحه في جبانة صيدا الجديدة – سيروب، تأكيدًا على استمرار حضوره في الوجدان الوطني، وتجديدًا للتمسّك بالقيم والمبادئ التي ناضل من أجلها.

وشارك في المناسبة الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعد، إلى جانب أفراد عائلة الراحل، وحشد من أعضاء التنظيم ومناصريه، والنائب الدكتور شربل مسعد، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، إضافةً إلى شخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية وثقافية ودينية وإعلامية، وجمع من الأصدقاء والمحبين.

واستُهلّ اللقاء بقراءة الفاتحة عن روح الراحل، أعقبها وضع أكاليل من الزهور على ضريحه.

وألقى النائب أسامة سعد كلمةً بالمناسبة، استعرض فيها أبرز محطات المسيرة الوطنية والكفاحية لمصطفى معروف سعد، مؤكدًا أن إرثه النضالي سيبقى حاضرًا في معركة الدفاع عن الوطن، وصون وحدته، وحماية حقوق أبنائه، وأن المبادئ التي حملها ستظل منارةً للأجيال في مواجهة الاحتلال والعدوان، وفي سبيل بناء دولة عادلة تحفظ كرامة المواطنين وتصون حقوقهم.

وقال: اتفاق الاطار المعلن اجراءاته مفخخة من "إسرائيل" والتزاماته السياسية لا قدرة للبنان على تلبيتها، سيظل العدو يراوغ ويماطل وينصب الأفخاخ طمعًا بالأرض والمياه والثروات اللبنانية".

وأضاف: "خطأ تغييب اتفاقية الهدنة ومقررات الشرعية الدولية عن طاولة المفاوضات!!! ولماذا يغيّب لبنان عن المفاوضات قضية اللاجئين وحق العودة الى فلسطين ؟؟؟ ألتوطين أم لتهجير ؟؟".

وأكد أن وحشية العدوان لن تُسقِطَ ثوابت وطنية جامعة وراسخة، وفواتير الدم المُراق لا تجيّر مكاسب لعدو مجرم بل هي من أرفع القيم الوطنية ذودًا عن لبنان وشعبه.

ورأى أن الوحدة الوطنية مع الحرب وبعد الحرب، مع المفاوضات وبعد المفاوضات، وفي كل حين، هي حصن لبنان الحصين.

وشدد على أن "إسرائيل" عدوّ، وإن فلسطين قضية حق وعدل، وإن ضراوة العدوان لن تطمِسَ ذاكرة اللبنانيين ونضالهم، مردفًا: "إن الأجيال الجديدة التي روّعتها جرائم الإبادة في لبنان وفلسطين لا يمكن خداعها بأوهام السلام وهي قادرة أن تميّز بين شرور عدوان مجرم وعدالة قضايا التحرر والحقوق الانسانية".

وختم: "حتمًا سيستعيد لبنان ثقته بنفسه ويقينه بتحرير أرضه".

المصدر : العهد