اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي آفي يسسخاروف: نتنياهو شنّ حربًا على إيران بلا خطة خروج

إيران

عراقجي: مسؤولية تنفيذ التفاهم تقع على عاتق أميركا
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي: مسؤولية تنفيذ التفاهم تقع على عاتق أميركا

91

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مسؤولية التنفيذ الكامل وحسن تنفيذ بنود التفاهم الذي تم توقيعه فجر اليوم الخميس 18 حزيران/يونيو 2026، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه عراقجي مع نظيره الصيني وانغ يي، تبادل خلاله الطرفان وجهات النظر لا سيما في ما يتعلق بتفاهم إسلام أباد الذي وقعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة فجر اليوم الخميس إلكترونيًا لإنهاء حالة الحرب.

وخلال هذا الاتصال، شرح الوزير عراقجي لنظيره الصيني تفاصيل مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، معربًا عن أمله في أن تتمكن إيران والصين من الاستفادة من فرص هذه المذكرة لتطوير علاقاتهما، خاصة في مجالي الطاقة والاقتصاد.

وأشار عراقجي، في معرض حديثه عن المستوى العالي من الثقة المتبادلة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين، والأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين، إلى دعم بكين لمسار المفاوضات، وكذلك دعمها لمذكرة التفاهم ذات الصلة، معربًا عن شكره وتقديره لذلك.

وقال عراقجي، مشيرًا إلى التجارب السابقة التي أدت إلى تشكل انعدام ثقة عميق لدى إيران تجاه أميركا: "إن مسؤولية التنفيذ الكامل وحسن تنفيذ بنود هذا التفاهم، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية".

من جانبه، رحب وزير الخارجية الصيني بمذكرة تفاهم إسلام أباد، وأشاد بصمود الحكومة والشعب الإيرانيين في وجه الضغوط والسياسات القسرية، كما أثنى على النهج المسؤول والدبلوماسي الذي اتبعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل القضايا ودفع الحوار قدمًا.

وشدد وانغ يي على ضرورة التنفيذ الدقيق والكامل لبنود هذه المذكرة، وأعلن استعداد الصين للتعاون في سبيل تسهيل تنفيذها، وتعزيز التفاعلات الإقليمية، والمساعدة في إزالة الغموض والتحديات القائمة بين دول المنطقة.

كما شدد وزيرا خارجية إيران والصين، في معرض تأكيدهما على ضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه المذكرة، على مسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باعتباره الهيئة الرئيسية لحفظ السلم والأمن الدوليين، في دعم التنفيذ الفعال والالتزام ببنود هذه المذكرة.

واختتم الجانبان اتصالهما باستعراض بعض القضايا الثنائية، معربين عن أملهما في أن تفتح فرصة هذا التفاهم فصلًا جديدًا في العلاقات الإيرانية الصينية.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة