اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رئيسة سلوفينيا تتهم كيان العدو بالتدخل بالانتخابات البرلمانية

عين على العدو

باحث صهيوني في الأمن القومي: خيبة أمل من ترامب وخطر كبير على
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

باحث صهيوني في الأمن القومي: خيبة أمل من ترامب وخطر كبير على "إسرائيل"

57

قال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي في كيان العدو العقيد المتقاعد إلداد شافيت إنه "ومنذ نشر مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تعالت في "إسرائيل" أصوات تعبر عن خيبة أمل، بل إن هناك من يتحدث عن شعور بالخيانة، ويجد كثيرون صعوبة في تقبّل حقيقة أن واشنطن اختارت مسار التسوية السياسية بدلًا من مواصلة الحملة العسكرية".

وفي مقال له صحيفة "إسرائيل هيوم"، أضاف: "في هذا التوقيت بالذات، من المهم وضع الشعور بالإهانة جانبًا والنظر إلى الواقع، فالإدارة الأميركية ليست ساذجة، والرئيس دونالد ترامب ليس ساذجًا.. هم يدركون جيدًا أوجه القصور في الاتفاق والمخاطر التي ينطوي عليها، لكنهم توصلوا إلى قناعة بأنه الحل الأقل سوءًا من وجهة نظرهم، وربما أيضًا بالنسبة لـ "إسرائيل"".

وأردف "من المنظور الأميركي، تحقق الهدف الرئيسي: تعرضت إيران لضربة قاسية، وأعيد ترسيخ قوة الردع، وتأجلت قدرتها على الوصول سريعًا إلى السلاح النووي (على حدّ تعبيره). في المقابل، فإن استمرار القتال ينطوي على أثمان باهظة، تشمل الإضرار بالاقتصاد العالمي، وارتفاع أسعار الطاقة، والضغط على الأسواق، وخطر التورط في حرب طويلة الأمد. ترامب يقيس النجاح من خلال الاقتصاد والقدرة على إظهار السيطرة. فهو لا يريد أن يُذكر بوصفه الرئيس الذي أعاد الولايات المتحدة إلى مستنقع حرب أخرى في الشرق الأوسط، ومن وجهة نظره، لا يعبر الاتفاق عن السذاجة، بل عن محاولة لإنهاء المواجهة قبل أن تصبح هي السِمة التي تحدد ولايته".

وأشار شافيت إلى أن احتمال أن تعود الولايات المتحدة في المستقبل القريب إلى مسار عسكري شامل لا يبدو مرتفعًا، فعمليات تبادل إطلاق النار في الأيام الأخيرة تجري بوتيرة منخفضة، بينما يبعث الطرفان بإشارات تفيد بأنهما لا يعتزمان التصعيد. وبعد أن اختار البيت الأبيض المسار السياسي واستثمر فيه رصيدًا سياسيًا كبيرًا، يصعب تصور أن يعيد ترامب فتح مواجهة واسعة، إلا إذا ارتكبت إيران خرقًا صارخًا وواضحًا".

كذلك قال شافيت: "في ظل هذه الظروف، يتمثل التحدي أمام "إسرائيل" في كيفية التأثير في التفاهمات التي تتبلور من دون أن يُنظر إليها على أنها تحاول إفشال العملية، ففي القضيتين الرئيسيتين، البرنامج النووي الإيراني ولبنان، تُعد الولايات المتحدة الطرف الأساسي، ومصالحها ليست بالضرورة متطابقة مع مصالح "إسرائيل"، وفيما يتعلق بالملف النووي، قد تجد "إسرائيل" نفسها مستبعدة من المفاوضات، وتفقد تأثيرها في المرحلة التي تُتخذ فيها أهم القرارات. أما الساحة اللبنانية فهي أيضًا شديدة الحساسية، فالاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية يوضح إلى أي مدى ترى واشنطن أن الاستقرار في لبنان جزء من الجهد الأوسع للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وتنظر الإدارة الأميركية إلى التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران باعتباره هدفًا استراتيجيًا، ولن تسمح لـ "إسرائيل" بإفشاله". 

شافيت رأى أن "الدخول في مواجهة علنية مع واشنطن يخدم أعداء "إسرائيل"، وفي مقدمتهم إيران، وكلما اقتنعت الإدارة الأميركية بأن التوتر مع حزب الله يهدد الترتيبات مع إيران، ازداد الضغط الأميركي على "إسرائيل" لممارسة ضبط النفس وتقديم تنازلات، ولذلك ينبغي لـ"إسرائيل" أن تكون أكثر حكمة من أن تكتفي بكونها على حق، وأن تتجنّب الوقوع في فخاخ تضعها في مواجهة مع واشنطن".

وخلص شافيت الى أن "ينبغي لـ "إسرائيل" أن تدير نقاشها مع واشنطن بعيدًا عن الأضواء، فهي لا تستطيع أن تختار ما إذا كان سيكون هناك اتفاق، لكنها ما زالت قادرة على التأثير في طبيعة هذا الاتفاق، ولكي تحقق ذلك، يجب أن تكون داخل الغرفة، وليس خارجها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة