اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حملة تعويم "اتفاق العار".. حين تنطق الصحافة بما تريده واشنطن

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"يديعوت أحرونوت": إذا عبرت محلّقة "الحدود" مع لبنان فستبلغ "تل أبيب" في 6 دقائق

64

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ "الهدوء ساد في مستوطنة "إيال" التابعة لـ"المجلس الإقليمي" في جنوب "هشارون" (شمال فلسطين المحتلة)، قبل أنْ يقطعه في أحد صباحات هذا الأسبوع تحليق طائرة تزويد بالوقود أميركية فوقه".

وقالت الصحيفة: "اعتاد "سكان إيال"، شأنهم شأن "سكان" مستوطنات أخرى في المجلس، على ضجيج الطائرات التي تعبر فوقهم في طريقها إلى الهبوط في مطار "بن غوريون"، إلّا أنّ الضجيج غير المعتاد أثار ذعرهم خشية أنْ يكون ناجمًا عن تهديد من نوع جديد باتوا يخشونه كثيرًا في الآونة الأخيرة، وهو المحلِّقات المتفجّرة".

ونقلت الصحيفة عن "يوفال"، أحد "سكان" مستوطنة "إيال"، قوله: "إنّ الخوف من المحلِّقات المتفجّرة حاضر بقوة. سمعنا بالفعل من "الجيش" (الصهيوني) أنّهم عثروا على محلِّقات في الضفة الغربية، وعندما تنظر إلى ما يجري في لبنان مثلًا، فإنّك تقلق".

وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أنّ "قلق "السكان" لا يأتي من فراغ"، مستدلّةً بما كشفه موقع الصحيفة نفسها عن أنّ "الجيش" (الصهيوني) يرصد مساعٍ إيرانية لإشعال المنطقة، من بينها استنساخ استخدام المحلِّقات المتفجّرة التي تتسبّب بأضرار كبيرة لقوات الجيش "الإسرائيلي" في لبنان، ونقلها إلى الضفة الغربية"، وفق زعمه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية قولهم: "التقدير القائم هو أنّه لا توجد حتى الآن محلِّقات متفجّرة عاملة في الضفة، إلّا أنّ الجيش "الإسرائيلي"، كإجراء وقائي، يصادر كل محلِّقة يتم رصدها في المنطقة"، فيما أكّد مسؤولون كبار في "قوات الأمن" التابعة للمستوطنات لـ"يديعوت أحرونوت" أنّه "جرى مؤخّرًا رصد عشرات المحِّلقات المتفجّرة في الضفة، وقد استولى عليها الجيش".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ "أكثر الجهات قلقًا من الوضع رئيسة "المجلس الإقليمي"، أوشرات غاني - غونين التي تؤكّد أنّ الأمر لم يَعُدْ يتعلّق بتهديد مستقبلي، بل بتهديد حقيقي قائم هنا والآن"، فـ"لن تكون هناك عملية تطوُّر طويلة. إنّهم (المقاومة الإسلامية في لبنان) يصنعون جزءًا منها، ويتلقّون جزءًا آخر من إيران. وهذا أيضًا تهديد حقيقي لـ"مدن" الوسط؛ فإذا عبرت محلِّقة خط "الحدود" (الفلسطينية - اللبنانية) فلن يستغرق وصولها إلى "تل أبيب" سوى 6 دقائق"، وفق غاني- غونين.

وكشفت رئيسة "المجلس الإقليمي" الذي يضم 31 مستوطنة، عن أنّها وطاقمها "على تواصل مستمر مع قائد المنطقة الوسطى (في الجيش الصهيوني) اللواء آفي بلوت"، كاشفةً أيضًا عن أنّ موضوع تهديد المحلِّقات المتفجّرة طُرِح أيضًا خلال محادثاتهما. 

وأضافت غاني - غونين: "نحن الخاصرة الرخوة للحكومة، ونطالب "الجيش" بحمايتنا من هذا التهديد وتزويدنا بكل الأدوات اللازمة للدفاع عن أنفسنا. نحن بحاجة إلى وسائل حماية ورصد، مثل إقامة رادارات هنا. وقد طالبنا "الجيش" بالحصول على وسائل إلكترونية مضادة للمحلِّقات. لا توجد حلول مدنية، ولذلك يتعيَّن على "الجيش" أنْ يوفّرها لنا". 

وقد طُرِح موضوع المحلّقات أيضًا خلال لقاء عُقِد في الأسابيع الأخيرة بين قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش "الإسرائيلي" العميد كوبي هيلر، ومسؤولين كبارًا في "المجلس الإقليمي"، بحسب "يديعوت أحرونوت".

وفي حين أكّدت الصحيفة أنّ "مسؤولي الأمن المحليين منشغلون بهذا التهديد"، نقلت عن ضابط "الأمن" في "المجلس الإقليمي"، يوآف سابان، قوله: "الموضوع طُرِح مؤخّرًا خلال لقاء جمع ضباط "الأمن" في مستوطنات خط التماس ("الخط الأخضر")، موضحًا "أنّ التهديد يرافقنا في حياتنا اليومية، ولذلك ناقشنا كيفية عملنا بوصفنا جهات "مدنية" في مواجهته. تهديد المحلِّقات قائم في جميع أنحاء المنطقة. وفي كل أسبوع ينشر الجيش "الإسرائيلي" عدد المحلِّقات التي صادرها، وهذا تهديد حقيقي يجب ألّا يفاجئنا. نحن ندرك أنّه سيقع هنا حدث يتعلّق بمحلِّقة، وربما دون ألياف بصرية. لكنْ حتى المحلقة العادية يمكنها أنْ تُلقي قنبلة يدوية متشظّية على روضة أطفال، على سبيل المثال".

الكلمات المفتاحية
مشاركة