اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قائد بحرية الحرس الثوري: الانتقام الإلهي من أميركا والكيان الصهيوني ليس ببعيد

إيران

إرث الإمام الشهيد الخامنئي ورسائل التشييع محط اهتمام الصحف الإيرانية
🎧 إستمع للمقال
إيران

إرث الإمام الشهيد الخامنئي ورسائل التشييع محط اهتمام الصحف الإيرانية

73

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، السبت 4 تموز/يوليو 2026، بتغطية وتحليل مراسم تشييع الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مخصصةً افتتاحياتها للحديث عن مسيرته، وآثار قيادته، وما اعتبرته امتدادًا لفكره على المستويات الحضارية والسياسية.

"وطن أمروز": المقاومة مشروع حضاري متكامل

رأت صحيفة "وطن أمروز" أن التاريخ يميز بين القادة السياسيين الذين تنتهي أدوارهم بانتهاء ولاياتهم، وبين القادة الذين ينجحون في صناعة خطاب يتجاوز حدود الزمان والمكان. واعتبرت أن الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي ينتمي إلى الفئة الثانية، إذ سعى، بحسب الصحيفة، إلى تحويل مفهوم "المقاومة" من رد فعل سياسي إلى نظرية سياسية، ثم إلى استراتيجية حكم، وصولًا إلى مشروع حضاري.

وأشارت إلى أن مفهوم المقاومة في رؤيته لم يقتصر على المواجهة العسكرية، بل شمل الاستقلال السياسي، والاكتفاء الذاتي الاقتصادي، والتقدم العلمي، والثقة الوطنية، والحفاظ على الهوية الثقافية، ورفض الهيمنة الأجنبية.

وأضافت أن سياسات مثل "اقتصاد المقاومة"، و"جهاد التبيين"، ودعم التطور العلمي والتقني في المجالات النووية والفضائية والتكنولوجية، شكلت، وفق رؤيتها، أجزاءً من مشروع متكامل هدفه تعزيز الاستقلال الوطني وبناء حضارة إسلامية جديدة.

كما اعتبرت الصحيفة أن قراءة الإمام الشهيد للتحولات الدولية سبقت بسنوات الحديث العالمي عن النظام متعدد الأقطاب، مشيرة إلى أن صعود قوى كالصين والهند وتوسع أطر التعاون الإقليمي يعزز هذا التوجه من وجهة نظر مؤيديه.

ورأت أن وثيقة "الخطوة الثانية للثورة" قدمت تصورًا استراتيجيًا يقوم على الاستثمار في الإنسان، والعدالة، والعلم، والأخلاق، والشباب، معتبرة أن الإرث الأبرز للإمام الشهيد يتمثل في سعيه إلى تحويل المقاومة إلى ثقافة ومدرسة وأفق حضاري، وربطت ذلك بتطورات إقليمية، بينها حرب تموز في لبنان، وهزيمة تنظيم "داعش"، واستمرار القضية الفلسطينية، وتطور محور المقاومة، وتعزيز الردع الإيراني.

"رسالت": الثأر الحقيقي هو استمرار المشروع الحضاري

من جهتها، اعتبرت صحيفة "رسالت" أن استشهاد القائد لا يمثل نهاية لمسيرته، بل بداية لمسؤولية الأمة في مواصلة المشروع الذي ضحى من أجله.

ورأت أن الإمام الشهيد لم يكن مجرد قائد سياسي أو ديني أو عسكري، بل حاملًا لفكرة "الحضارة الإسلامية الجديدة"، معتبرة أن استهدافه استهدف، إيقاف هذا المشروع الحضاري.

وأكدت الصحيفة أن الرد لا ينبغي أن يقتصر على البعد العسكري أو الأمني، بل يجب أن يتمثل في مواصلة بناء المجتمع والحضارة، من خلال تعزيز المعرفة، والاستقلال الاقتصادي، والإعلام، وكفاءة الإدارة، وتربية الأجيال.

وأضافت أن ما يخلد دماء الشهداء هو استمرار نهجهم، مستشهدة بواقعة عاشوراء، معتبرة أن "الثأر الحضاري" يتحقق عندما تتحول تضحيات الشهداء إلى قوة تدفع المجتمع نحو مزيد من التقدم والوحدة.

وختمت بالقول إن "الحضارة الإسلامية الجديدة" هي المشروع الذي يسعى العدو إلى منعه، وأن أفضل انتقام للشهداء يتمثل في استمرار هذا المسار وتعزيزه.

"كيهان": المدرسة مستمرة بعد استشهاد القائد

أما صحيفة "كيهان"، فاعتبرت أن مراسم التشييع تعكس متانة العلاقة بين الشعب الإيراني والإمام الشهيد، مؤكدة أن اغتياله، لم ينجح في وقف مسيرة الثورة الإسلامية.

وقالت إن مصلى الإمام الخميني تحول إلى "ملتقى للأمة"، وإن المشاركة الشعبية الواسعة تؤكد استمرار الالتفاف حول مبادئ الثورة وولاية الفقيه.

وأضافت أن "مدرسة الإمام الشهيد" ما زالت حاضرة في أفكار الأجيال الجديدة، معتبرة أن استشهاده أدى إلى تعزيز تماسك الشعب الإيراني، وأثار اهتمامًا واسعًا لدى الأحرار في العالم.

ورأت الصحيفة أن العدو أخطأ في تقديراته، وأن الشعب الإيراني خرج أكثر تماسكًا بعد استشهاد قائده، مؤكدة أن "الثأر"، يتمثل في إخراج الولايات المتحدة من المنطقة وإنهاء "نظام الهيمنة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة