اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بقائي: مباحثات عراقجي في مسقط ركزت على تنسيق إدارة الملاحة في مضيق هرمز

لبنان

الموسوي: شتان بين من يتلقى أوامره من واشنطن ومن يصنع قراره
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الموسوي: شتان بين من يتلقى أوامره من واشنطن ومن يصنع قراره

74

نظّم حزب الله حفلًا تأبينيًا بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد عبد الحسين محمد عبد الله، في بلدة سرعين الفوقا، بحضور فعاليات وعائلة الشهيد وحشد من الأهالي. خلال الحفل، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي كلمة، أكد فيها خيار المقاومة وثوابت السيادة الحقيقية.

الموسوي أشار، في مستهل كلمته، إلى أن المقاومة اليوم تقف في موقع الدفاع عن لبنان وعن جميع اللبنانيين من دون استثناء، بهدف الحفاظ على سيادة الوطن وكرامته. ووجّه انتقادًا لاذعًا لمن يرفعون شعارات السيادة زيفًا، متسائلًا عن مفهومهم للسيادة في وقت يخضعون فيه لـ"وشوشات وأوامر" السفارة الأمريكية والسفير الأمريكي.

وقارن الموسوي بين الفريقين في لبنان، قائلًا: "أنت تتوقع كل ما يأتيك من واشنطن، ونحن نتوقع لنا كل ما نوصله إلى طهران، هذا هو الفرق بيننا وبينهم". واستحضر في هذا السياق كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حين قال: "نحن أسياد عند الولي الفقيه"، مؤكدًا أن المقاومة أثبتت هذه السيادة قولًا وفعلًا، في حين لم يثبت الآخرون شيئًا.

وأشاد الموسوي بمواقف الجمهورية الإسلامية في إيران، مستذكرًا مذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية (اتفاق إسلام آباد) التي وقعتها طهران، حيث كان البند الأول فيها دائمًا يخص لبنان وأهله وشرفاءه والالتزام بعدم وقف إطلاق النار حتى يتوقف العدوان على لبنان. وأضاف أن إيران وضعت "مفتاح مضيق هرمز" في يد عائلة كل مجاهد وشهيد وحر شريف في لبنان، متسائلًا في المقابل عما قدمته أمريكا وضماناتها المزعومة لحلفائها.

وختم الموسوي مؤكدًا أن هؤلاء التابعين لواشنطن هم "عابرون" و"عبيد للإرادة والوصاية الأمريكية"، بينما يبقى لبنان وتبقى كرامته وسيادته الحقيقية بفضل تضحيات المجاهدين والشهداء.

الكلمات المفتاحية
مشاركة