عربي ودولي
أدانت وزارة النقل والأشغال العامة اليمنية الغارات التي شنّها الطيران السعودي على مطار صنعاء الدولي، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا واستمرارًا للعدوان والحصار المفروض على اليمن.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات يشكل امتدادًا لإصرار النظام السعودي، وبدفع أميركي و"إسرائيلي"، على مواصلة الحصار المفروض على المطارات والموانئ اليمنية، وحرمان الشعب اليمني من حقوقه الأساسية.
وأضافت أن تجدد استهداف المطار وخرق الأجواء اليمنية يعكس إصرارًا على حرمان آلاف المرضى والمسافرين من أبسط الحقوق الإنسانية المكفولة، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة الجوية.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الحصار الذي يتعرض له الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات، والعمل على وضع حد لما وصفته بالانتهاكات المستمرة.
وأشارت إلى أن استهداف مطار صنعاء جاء بعد تحذير واضح أطلقته القوات المسلحة اليمنية، وفي ظل التفويض الشعبي الذي عبّرت عنه المسيرات واللقاءات القبلية.
وشددت وزارة النقل اليمنية على أن "العدوان السعودي الغاشم والجريمة المتكررة لن يمرا دون رد"، مؤكدة أن "زمن الوصاية على اليمن قد ولّى"، ومحمّلة السعودية والولايات المتحدة مسؤولية استمرار التصعيد.