عربي ودولي
شهدت محافظة صعدة اليمنية اليوم الجمعة 17 تموز/يوليو 2026، مسيرة جماهيرية مليونية في "جمعة النفير التحذير" تلبية لدعوة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، طالب المشاركون فيها برفع سقف الرد على العدوان السعودي "الحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين"، مؤكدين أنهم "على أعلى درجات الجاهزية".
وردد المشاركون في المسيرة شعارات منها: "العدوان بالعدوان.. والحصار بالحصار" وكذلك "بثقتنا العظمى بالله.. سنجاهد أعداء الله".
وأصدر المشاركون بيانًا أكدوا فيه أن الخروج اليوم في مسيرة المليونية غير المسبوقة، يأتي "جهادًا في سبيل الله، وابتغاء لمرضاته، وتعبيرًا عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفضًا للخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر".
كما وجه بيان المسيرة "تحذيرًا لأذرع الصهيونية، أميركا و"إسرائيل" وبريطانيا، وأداتهم القذرة في المنطقة، العدو السعودي، وإشادة بالنفير الشعبي والرسمي المستعينين بالله والمتوكل عليه لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، واستعادة ثرواتنا، وتأكيدًا على حريتنا وكرامتنا وعزتنا الإيمانية".
وفوض بيان المسيرة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي "اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، وتأكيدًا على مواقفنا المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك".
كما أكد بيان المسيرة أن "خيارنا هو الحرية والكرامة والاستقلال، وألا نعبد ولا نخضع ولا نركع إلا لله وحده لا شريك له، وأننا لا يمكن بأي حال وأمام أي تحديات، أن نخضع للعدو السعودي وسادته أذرع الصهيونية العالمية".
هذا؛ وشدد البيان على "أننا لن نقبل أن نبقى مسلوبي القرار والخيار، وتبقى كل احتياجاتنا تحت حصارهم وقرارهم الظالم ليقتلونا جوعًا ومرضًا وظلمًا وهضمًا، وأننا نفضل التضحية في سبيل الله عن دفاعًا عن أنفسنا وعن شعبنا".
وأكد البيان أن "اتخاذ قرار الحرية والاستقلال والكرامة، هو جهاد في سبيل الله مهما كانت الأثمان وأننا سنجاهد في سبيل الله على الدوام ولن نسمح لهم أن يحققوا ما خططوا له، بل سنقلب تدبيرهم بإذن الله تعالى في نحورهم، وسنتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان".
وبينّ أن "المطلب الحقيقي لنا، فهو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين. ومهما بلغ سقف ردنا، فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا".
ودعا البيان القوات المسلحة إلى "رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات، ومن تضحيات متوكلين على الله، ومعتمدين عليه، وواثقين بنصره وعونه، كما توجه إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المجاهد، بالشكر على الخطوة الإنسانية والعفوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار".