عربي ودولي
أكد المرجع الديني البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم أن "عددًا كبيرًا ممن حكم أمّة الإسلام في بلادها ناصبوا الإسلام العداء للمضادّة بين مصلحتهم الدنيويّة ومصلحته، فقزَّموا الإسلام وشوّهوه"، لافتًا إلى أن هذا "العدد الكبير ممن حكموا الأمة حرموا من لم يعنهم على باطلهم وظلمهم من لقمة العيش التي بها قوام الحياة، وأسرفوا في القتل ومذابح الآخرين من أبناء الأمّة".
وأوضح الشيخ قاسم أن "هؤلاء الحكام افتروا على الإسلام بالفعل والكلمة، وقدّموا للنّاس كلّ النّاس عنه صورةً بشعة مقزّزة منفّرة مما ارتكبوه باسمه من آثام، ومما ادّعوه لأنفسهم زورًا وبهتانًا بأنّهم حكّام بإذن الله"، وأضاف: "جاءت أخيرًا الثورة الإسلاميّة الأصيلة الظافرة والنظام الإسلامي ليكتسحا الظلم ويقيما العدل ويمسحا الباطل ويحقّا الحق".
وشدد آية الله الشيخ عيسى قاسم على أن معركة ضارية بدأت بين الحق والباطل على يد الإمام روح الله الخميني والإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، وبين الكفر والطاغوتيّة المتهورة من أميركا والصهيونيّة والكيان "الإسرائيلي"، مبيّنًا أن هذه المعركة تدور أيضًا ضد النفاق الأسود والفجور المجاهر لعدد من أنظمة الحكم المحسوبة على الأمّة من جهة أخرى.
وختم الشيخ قاسم بالقول إن "المنتظر لهذه المعركة أن تكسر شوكة الطاغوتيّة والكفر والنفاق، وأن تهيمن جبهة المقاومة جبهة الحقّ والعدل والهدى والأمن والسلام".