اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وقفات احتجاجية حاشدة.. الجبهة المغربية تدين مجازر غزة وتحذر من استمرار التطبيع

عين على العدو

صحيفة صهيونية: الجيش
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

صحيفة صهيونية: الجيش "الإسرائيلي" في تأهب ذروة للحرب.. إيران قد تبادر

74

كتبت مراسلة الشؤون العسكرية والأمنية في صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية ليلاخ شوفال: "بعد أسابيع أُفيد خلالها في إسرائيل عن تأهب عالٍ، تحسبًا لاستئناف القتال مع إيران، رُفع التأهب في اليومين الأخيرين إلى مستوى قياسي في الجيش الإسرائيلي، مع التركيز على سلاح الجو وشعبة الاستخبارات، والذين عززوا في اليومين الأخيرين الاستعداد تحسبًا لاستئناف القتال".

أضافت: "خلال الأيام الـ11 الأخيرة، تهاجم الولايات المتحدة أهدافًا مختلفة في إيران، مع التركيز على منطقة مضيق هرمز. وكلما مرت الأيام، يبدو أن الولايات المتحدة تشدد قوة الهجمات، وهي تهاجم الآن أيضًا جسورًا وبنى تحتية. يعكس تشديد الهجمات والنبرةَ عدمَ رضا الرئيس دونالد ترامب، والذي لا يحب الجمود وحقيقة أن الإيرانيين لا يستجيبون لمطالبه في المفاوضات، سواء في موضوع النووي، والأهم من وجهة نظره في موضوع هرمز. حتى الآن، فإن نقطة الخلاف الرئيسة هي المضيق: لا يستطيع ترامب أن يسمح لنفسه بالتنازل عن حرية الملاحة، في حين لا تستطيع إيران السماح بها، لأن السيطرة على طريق الملاحة لا تزال من وجهة نظرها وسيلة الضغط المهمة الأخيرة".

تابعت شوفال: "في تبادل هذه الضربات، "إسرائيل" في هذه المرحلة لاعب ثانوي. والمنطق الكامن وراء الهجمات الأميركية لا يزال غير واضح للمسؤولين الكبار في "إسرائيل"، لكن في المؤسسة الأمنية يحددون احتمالين: العودة إلى قتال مكثف، أو محاولة أميركية للعودة إلى طاولة المفاوضات تحت النار".

كما أشارت إلى أن المسؤولين، في المؤسسة الأمنية في الكيان الصهيوني، يعتقدون: "أن المصلحة "الإسرائيلية" في الوضع الذي نشأ تتمثل في أحد بديلين رئيسيين: الأول، والمفضل في هذه المرحلة، هو استمرار الحصار الفعال على إيران". 

وقالت: "مع ذلك، المسؤولون في "إسرائيل" ليسوا واثقين من أن ترامب يرغب في مواصلة هذه السياسة لمدة طويلة، نظرًا إلى نفوره من حالات الجمود، وبسبب قلقه من أسعار النفط. الخشية في "إسرائيل" هي من أن الرئيس الأميركي سيحاول في نهاية المطاف كسر الحصار باتفاق سيُعد في نظرها أسوأ، من النوع الذي لن يعالج بشكل فعلي البرنامج النووي أو منظومة الصواريخ الإيرانية".

ورأت شوفال أنه: "إذا لم يختر ترامب مواصلة الحصار، واستمر في الوقت نفسه تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، كما كانت "إسرائيل" ترغب، فإن البديل المفضل من وجهة نظرها هو استئناف القتال. لكن هذه المرة، كما يأملون في "إسرائيل"، سيكون الحديث عن هجوم أوسع بكثير من ذلك الذي رأيناه في «زئير الأسد» - من دون قيود، ما في ذلك ضرب البنى التحتية الوطنية".

أضافت: "مع ذلك، لا يوجد أي مسؤول في "إسرائيل" يعرف أن يقول ما إذا كان ترامب سيعطي الضوء الأخضر لهجوم واسع كهذا. بل أكثر من ذلك، بعد الجولة السابقة لا يستطيع أحد أن يضمن أن ضرب البنى التحتية الوطنية سيؤدي إلى سقوط النظام أو إضعافه. كما لا يوجد يقين من أن الخطوة ستدمر في نهاية المطاف البرنامج النووي الإيراني أو ستؤدي إلى نتيجة استراتيجية مهمة أخرى".

في بؤرة الاهتمام: سوق الطاقة
ورأت أن "المشكلة هي أن هذا السيناريو أيضًا موضع شك. والتقدير هو أن ترامب سيجد صعوبة في الموافقة على خطوة قد تؤدي إلى رد إيراني يتمثل في مهاجمة قطاع الطاقة في دول الخليج. قد يؤدي مثل هذا السيناريو إلى زعزعة سوق الطاقة العالمي، وكما هو معروف فإن آخر ما يريده ترامب أو يحتاج إليه قبيل انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر المقبل هو ارتفاع أسعار الوقود".

كذلك أشارت إلى تهديد ترامب، يوم أمس، بقصف جسر أو محطة طاقة في إيران، مع كل مرة تطلق فيها إيران النار باتجاه سفينة في مضيق هرمز، وقالت شوفال: " كما أن المصلحة "الإسرائيلية" في استئناف القتال ليست واضحة بشكل قاطع. فإلى جانب المعاناة المتوقعة لـ"الإسرائيليين"، والدمار المحتمل في أنحاء البلاد والضرر الذي سيلحق بالاقتصاد، هناك في "إسرائيل" من يتساءل عما إذا كان من الصواب تخصيص موارد ضخمة مرة أخرى واستنزاف الشرعية الدولية أكثر، عندما لا تكون النتيجة مضمونة".

وتابعت الكاتبة: "يضاف إلى ذلك أيضًا مسألة التمويل: كما كُشف أمس في «إسرائيل هيوم»، ترفض وزارة المالية تحويل الزيادة في الميزانية إلى المؤسسة الأمنية، وهي الزيادة التي وجّه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتحويلها".

خلصت شوفال إلى القول: "تُظهر تجربة الماضي أنه من المرجح أنه إذا طلبت الولايات المتحدة من "إسرائيل" الانضمام إلى المعركة، فلن تتردد "إسرائيل" في فعل ذلك. وبالتوازي، لا يُستبعد أيضًا احتمال أن يشك الإيرانيون في أن "إسرائيل" تخطط لخطوة هجومية ويقرروا المبادرة وتوجيه ضربة من جانبهم. وهذا، من بين أمور أخرى، هو سبب الجاهزية العالية جدًا المسجلة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة