عربي ودولي
ضربة كبيرة لـ"أيباك"
فوز مرشح مناهض للكيان الصهيوني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الأميركي
لا تزال الحروب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني على غزة والمنطقة تؤثر على التوجهات الشعبية والسياسية في العالم بل في الولايات المتحدة التي تعتبر إداراتها المتعاقبة الداعم الأكبر للكيان وجرائمه، والتي تتراجع في الأوساط الشعبية فيها نسبة التأييد للكيان أو السياسات الأميركية الداعمة له.
في هذا الإطار برز فوز المرشح عبد الرحمن السيد (عبدول السيد) الأميركي من أصل مصري، بالترشح لمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب التي تؤسس لانتخابات التجديد النصفي.
وتأتي أهمية هذا الفوز كون منافسته هي النائبة هيلي ستيفنز، التي تشغل منصب عضو مجلس شيوخ منذ 4 سنوات، وهي مدعومة من جماعات الضغط الصهيونية لا سيما "أيباك"، وتدعمها شخصيات بارزة في الحزب، بينها زعيم الأقلية بمجلس الشيوخ تشاك شومر وويتمر، وهي مؤيدة صريحة للكيان الصهيوني منذ فترة طويلة.
كما تأتي أهمية الفوز لتعمق المؤشرات المعادية لكيان العدو في الولايات المتحدة، ومن أهميتها أنها أتت رغم حملة كبيرة ضده.
فقد نفذت "أيباك" حملة ضد السيد لضمان خسارته بلغت تكاليفها أكثر من 50 مليون دولار، لكنها لم تفلح، ليفوز عبد الرحمن السيد المعروف بمعاداته للكيان الصهيوني، في ضربة قوية وبارزة لجماعات تأييد الكيان الصهيوني.
عبد الرحمن السيد البالغ من العمر 41 عامًا، هو "تقدمي" ضمن الحزب الديمقراطي وطبيب شغل منصب مدير قطاع الصحة في مدينة ديترويت. وينادي عبدول السيد بإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية غير المشروطة للكيان المرتكب للفظاعات والإبادة الجماعية، كما ينادي بسياسات واضحة في تحديد كيفية إنفاق أموال دافعي الضرائب الأميركيين.
وسيواجه عبد الرحمن السيد النائب الجمهوري السابق مايك روجرز في انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وحال فوزه سيصبح أول سيناتور أميركي مسلم.
كما أفادت وكالة أسوشيتد برس بفوز النائبة الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة الـ12 بولاية ميشيغان.