اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الشيخ الخطيب: التجارب أثبتت أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقات

عين على العدو

أشكنازي:
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

أشكنازي: "إسرائيل" على حبل رفيع وإيران في صدارة المخاوف

124

تعيش المؤسسة السياسية والأمنية في "إسرائيل" حالة من القلق المتزايد، في ظل تعدد ساحات المواجهة وتضارب الحسابات مع الحليف الأميركي، فيما تبقى إيران، وفق تقديرات داخلية، التحدي الأكثر إلحاحًا وثقلًا على أجندة القيادة "الإسرائيلية". وبينما تحاول حكومة الاحتلال الظهور بمظهر المتشدد في غزة ولبنان، تبدو خياراتها مقيدة بالضغط الأميركي.

قال مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي إن "إسرائيل" تسير حاليًا على حبل رفيع، فالساحة الرئيسية كانت ولا تزال ساحة إيران. 

وفي هذا السياق، يرسم مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي صورة قاتمة للمشهد، محذرًا من أن "إسرائيل" تسير على حبل رفيع، في وقت باتت فيه إيران في صدارة الحسابات، بينما تتحول ساحتا غزة ولبنان إلى أوراق ضغط ومناورة في مواجهة واشنطن.

وبحسب أشكنازي، يشعر المعنيون في "إسرائيل" بالقلق مما يحدث في إيران، ومن حقيقة أنها لم تتخل عن اليورانيوم المخصب. أما الساحات الثانوية فهي لبنان وغزة، والساحات الأقل أهمية هي سورية والضفة الغربية. ولهذا السبب يحاول المستوى السياسي تنفيذ مناورات معقدة في غزة ولبنان. والهدف هو دفع الأميركيين إلى إدراك ضرورة تثبيت المصالح السياسية والأمنية لـ "إسرائيل" مستقبلًا، بحسب تعبيره.

وتابع: "في الوقت الراهن، يضغط الأميركيون على "إسرائيل" في جميع الجبهات. والهدف المركزي للولايات المتحدة حاليًا هو إيران، تمامًا كما أنها الهدف المركزي لـ "إسرائيل"، لكن المشكلة أن الجميع في الولايات المتحدة و"إسرائيل" يدركون أن إيران عالقة الآن في حناجر الجميع. ومشكلة القيادتين "الإسرائيلية" والأميركية واحدة: كلتاهما بحاجة إلى نتائج أمنية قبيل الانتخابات. لكن الضغط الأميركي الحالي في الساحات الثانوية لا ينسجم مع مصلحة المستوى السياسي "الإسرائيلي"".

وأردف: "أمس حاول رئيس الحكومة إظهار موقف متشدد في هذه المسألة عندما أعلن أن الجيش "الإسرائيلي" لن ينسحب من غزة قبل نزع سلاح حماس. لكن عمليًا، يعمل الجيش "الإسرائيلي" تمامًا وفق الإملاء الأميركي، إذ يوقف إطلاق النار في غزة، ما يسمح لحماس بأن تتعزز وتتسلح، بل وحتى أن تخطط لهجومها في اليوم التالي".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة