اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي غروسي: الأمم المتحدة تموت ببطء

فلسطين

الأمم المتحدة توثق انتهاكات
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

الأمم المتحدة توثق انتهاكات "إسرائيلية" بحق فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة

55

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه إزاء تزايد التقارير، بشأن تعرض فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة للعنف الجسدي والتهديدات والمعاملة المهينة وعمليات التفتيش المتطفلة على أيدي جنود "إسرائيليين" و"أفراد مسلحين" آخرين يعملون تحت سلطة "إسرائيل" (عملاء الاحتلال)، خلال عبور معبر كرم أبو سالم، وقبله عند معبر رفح.

قال المكتب، في بيان له، إن تقارير واسعة النطاق أفادت بمصادرة الاحتلال وعصاباته أدوية ومستلزمات طبية ووثائق شخصية وشهادات تعليمية وأموال ومقتنيات شخصية أخرى، من دون توفير آلية لاستعادتها. خلال المدة، بين 7 تموز/يوليو و4 آب/أغسطس 2026، وصف مئات الفلسطينيين العائدين رحلات طويلة وشاقة، فيما أفاد 54 شخصًا من أصل 92 عائدًا، في يوم واحد من يوليو/تموز، عن مصادرة بعض ممتلكاتهم الشخصية وأحيانًا جميعها، ومنها الأدوية والأجهزة المساعدة.

في أوائل آب/أغسطس الحالي، أفاد رجل مسن بأنه تعرض للضرب والتقييد بالأصفاد والسحب على الأرض والاحتجاز داخل غرفة صغيرة، بعد اعتراضه على فقدان أموال من بين مقتنياته، قبل نقله إلى حافلة. في واقعة أخرى، أفادت امرأتان كانتا تعودان معًا بأنهما اقتيدتا كل على حدة إلى أماكن مغلقة، وخضعتا لتفتيش جسدي متطفل على أيدي مجندة "إسرائيلية". كما طُلب منهما خلع ملابسهما؛ وكاميرا المراقبة تصورهما، وذلك بعد أن تسبب عقد معدني كانت ترتديه إحداهما في إطلاق إنذار أمني.

كما أشار مكتب الأمم المتحدة إلى أن هذه التقارير تتطابق وأحداث سبق توثيقها، في أثناء عبور سابقة، حيث تحدث عائدون عن تعرضهم لإساءات لفظية وترهيب واستجوابات ومعاملة عنيفة، إضافة إلى مصادرة محتويات أمتعتهم.

وقال المكتب إن الأطفال يواجهون أوضاعًا أكثر هشاشة، مشيرًا إلى وصول طفلة، عمرها أربع سنوات، إلى غزة بمفردها بعد منع والدها من العودة إلى القطاع؛ فاضطرت الجهات الإنسانية الشريكة، عقب وصولها، إلى بدء إجراءات لتتبع أفراد أسرتها والمساعدة في لم شملها مع والدتها وعمها.

كذلك قال آجيت سونغاي مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون العائدون إلى غزة تمثل جزءًا من نمط أوسع من الانتهاكات ونزع الصفة الإنسانية، محذرًا من أنها قد تثني الناس عن العودة. وأضاف أن العائدين هم أشخاص يعانون أوضاعًا هشة يعودون إلى أرضهم المحتلة التي دمرتها سنوات من القصف "الإسرائيلي"، وحُرمت من أبسط مقومات الحياة، متسائلًا عن سبب اضطرارهم إلى تحمل هذه المعاملة عند عودتهم؟

الكلمات المفتاحية
مشاركة