اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي من "ريبر" إلى "توماهوك" و"باتريوت".. كيف استنزفت حرب إيران مخزون أميركا العسكري؟

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"معاريف": ذهول "إسرائيلي" مطلق من التعافي العسكري السريع لإيران

63

أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن جهات أمنية في "إسرائيل"، من بينها قيادات في الجيش و"الموساد"، تفاجأت من الوتيرة السريعة لتعافي القدرات العسكرية الإيرانية بعد الضربات القاسية التي تعرضت لها منذ الحرب التي بدأت في شهر شباط/فبراير الماضي.

وقالت الصحيفة: "وفقًا لتقرير في "جِيروزالِم بوست"، يرصد الجيش "الإسرائيلي" تعافيًا أسرع من المتوقع في عدد من المجالات، وفي مقدمتها منظومة الصواريخ الباليستية لطهران".

ووفقًا للتقرير نفسه، "قدّرت جهات مهنية في الجيش "الإسرائيلي" على مدى أشهر أن الأضرار الواسعة التي لحقت بالصناعة العسكرية الإيرانية ستؤخر استعادة القدرات لسنوات. ومع ذلك، يرصد الجيش "الإسرائيلي" صورة مختلفة، حيث تتمكن إيران من استعادة بعض القدرات بوتيرة فاجأت المؤسسة الأمنية".

وبحسب التقرير الصهيوني، "خلال الحرب تم استهداف أكثر من 2,600 هدف مرتبط بمنظومة الصواريخ والصناعة العسكرية في إيران، وبالمجموع نفذت "إسرائيل" والولايات المتحدة نحو 30 ألف ضربة. وزعمت جهات في الجيش "الإسرائيلي" بعد الحرب أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للصناعة العسكرية كانت واسعة للغاية. وتقر جهات أمنية "إسرائيلية" بأن الإيرانيين وجدوا طرقًا مبتكرة لتركيز الموارد على إعادة تأهيل منظومات الأسلحة الرئيسية، حتى في الوقت الذي لا تزال فيه أجزاء أخرى من البلاد تعاني من أضرار جسيمة".

وقالت الصحيفة: "وعليه، بسبب وتيرة استئناف الإنتاج، قد لا يكون السؤال المركزي الآن هو عدد الصواريخ المتبقية لدى طهران، بل مدى السرعة التي تستطيع بها تجديد مخزونها".

وأشارت إلى أنه "إذا تمكنت إيران من العودة إلى وتيرة إنتاج تتراوح بين 100 و300 صاروخ شهريًا، فقد تتمكن من إعادة ترميم ترسانتها إلى المستويات التي سُجلت في يونيو من العام الماضي، بحلول منتصف العام المقبل. وحتى إذا كانت وتيرة الإنتاج أقل، فإن استمرار إعادة تأهيل المنظومة بشكل ثابت قد يعيد خلال بضع سنوات تهديد الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى مركز جدول الأعمال الأمني في "إسرائيل"".

وبحسب الصحيفة علّق الجيش الإسرائيلي على تقرير "جِيروزالِم بوست" بالقول: "إنه خلال الحرب تضررت بشكل كبير مكونات مركزية ومتنوعة في القدرات العسكرية الإيرانية، بصورة أضرت بكل من قدرة النظام على استخدام جزء من قدراته وقدرته على إعادة تأهيلها بالحجم نفسه وبالوتيرة نفسها اللذين كانا قائمين قبل الحرب... والجيش "الإسرائيلي" يتابع بشكل متواصل جهود إعادة التأهيل الإيرانية ويحدّث تقديرات الموقف وفقًا للتطورات".

وختمت "معاريف" تقريرها بإعادة نشر مضمون مدونة لمساعد ومستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران محمد مخبر على منصة "إكس" يقول فيها: "إن الاستراتيجية النهائية للمرشد الأعلى لتصعيد الحرب إذا لم تتم الاستجابة لشروط إيران، ستغير بلا شك ديناميكية القوة العالمية. وفي ضوء العجز المثبت للولايات المتحدة عن الدفاع عن حلفائها في الخليج الفارسي، فإن الطريق الأكثر استدامة إلى نظام إقليمي جديد يكمن في تطبيق آلية الأمن الاقتصادي لمضيق هرمز، من دون الاعتماد على الضمانات العسكرية لواشنطن".

الكلمات المفتاحية
مشاركة