اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي من فلسطين إلى لبنان: محاولة استنساخ نموذج إدارة الاحتلال

عين على العدو

من
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

من "ريبر" إلى "توماهوك" و"باتريوت".. كيف استنزفت حرب إيران مخزون أميركا العسكري؟

60

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن أن الجيش الأميركي خسر نحو ربع أسطوله من الطائرات المُسيّرة من طراز MQ-9 Reaper خلال الحرب مع إيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تراجع مخزونات الأسلحة والأنظمة العسكرية الأميركية بعد العمليات المكثفة في المنطقة.

وبحسب التقرير، فقد الجيش الأميركي ما لا يقل عن 45 مُسيّرة من طراز "ريبر" خلال الحرب، أي نحو 25% من الأسطول الذي كان متاحًا قبل اندلاع المواجهة. وتُستخدم هذه الطائرات في مهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات وتنفيذ ضربات دقيقة.

وتتراوح تكلفة المسيّرة الواحدة بين 30 و50 مليون دولار، ما يعني أن قيمة الخسائر المحتملة للمسيّرات التي فُقدت خلال الحرب تتجاوز 1.3 مليار دولار.

وذكر موقع "إسرائيل نيوز 24" العبري أن الجيش الأميركي شغّل أعدادًا كبيرة من طائرات «ريبر» في منطقة مضيق هرمز، إلا أن سرعتها المنخفضة وارتفاع تحليقها جعلاها أهدافًا أسهل نسبيًا أمام الدفاعات الإيرانية.

ولفت الموقع العبري إلى أن خسائر الولايات المتحدة من هذا الطراز لا تقتصر على الحرب مع إيران، إذ سبق أن فقدت القوات الأميركية عشرات الطائرات المُسيّرة خلال عملياتها العسكرية في اليمن، ما يزيد الضغط على المخزون المتاح أمام الجيش الأميركي.

كما لفت إلى أن خسائر الولايات المتحدة من هذه المسيّرات تأتي في وقت تعرضت فيه ترسانة الجيش الأميركي لاستنزاف كبير خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

وبحسب تقارير سابقة لـ«واشنطن بوست»، أطلقت القوات الأميركية خلال الشهر الأول من الحملة ضد إيران أكثر من 850 صاروخ كروز من طراز توماهوك وأكثر من ألف صاروخ باتريوت وصاروخ من منظومة ثاد، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في مخزونات بعض الأسلحة الهجومية بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الجوي.

ورأى موقع "إسرائيل نيوز 24" أن هذه الأرقام تثير تساؤلات داخل واشنطن حول قدرة الجيش الأميركي على الحفاظ على وتيرة عمليات عسكرية مرتفعة لفترة طويلة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات وتعويض المعدات التي فقدت خلال العمليات.

وأشار الموقع إلى ما نشرته "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخل في مواجهة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث بشأن وضع المخزونات العسكرية الأميركية.

ووفق التقرير، وقع الخلاف في 31 تموز/يوليو على هامش اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند، وسط نقاشات بشأن حجم الأسلحة والمعدات المتاحة بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

وقبل بدء الحرب، كان لدى القوات المسلحة الأميركية نحو 185 طائرة MQ-9 Reaper، بينها 165 لدى القوات الجوية و20 لدى مشاة البحرية، وفق بيانات الميزانية المنشورة وبيانات الفروع العسكرية، من دون احتساب الطائرات التي تشغلها وكالات الاستخبارات الأميركية.

وأشار موقع "إسرائيل نيوز 24" إلى أن الخسائر الأميركية "تسلط الضوء على تحدٍ مزدوج أمام واشنطن: مواصلة العمليات العسكرية في بيئات تهديد متطورة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مخزونات الأسلحة والمعدات اللازمة للتعامل مع أزمات أو صراعات محتملة في المستقبل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة