اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مخاوف في الجيش "الإسرائيلي" من تسرّب معلومات نتيجة استخدام محلّقات صينية

لبنان

النائب علي عمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب علي عمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم

110

دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمّار أصحاب الفخامة والدولة إلى توصيف المرحلة على حقيقة الوصف، وأن لا يهربوا من مسؤولياتهم، ويحاولوا الاحتماء بمن يظنون أن الاحتماء بهم هو حماية لهذا البلد، لا سيما وأن الأميركي والصهيوني لا يريدان خيرًا لهذا البلد، "ولذا ندعوهم أن يعودوا إلى ضميرهم وكرامتهم ليتلمسوا الطريق الذي يجب أن يسلك في مثل هذه الأيام".

كلام النائب عمّار جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد محمد سليم حمية في مجمع سيد الأوصياء (ع) في برج البراجنة، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وأكد النائب عمّار أنه لا مقام ولا كرامة ولا عزة لأي كان مهما كان منصبه ورتبته ومقامه في الداخل، إلّا بهذه المقاومة وسلاحها، متسائلًا: ألم يكفِ بعض من في الداخل من هرطقات سياسية يعطون من خلالها العدو "الإسرائيلي" فسحة للتلاعب في الساحة الداخلية وللإيقاع بين اللبنانيين؟

ونبّه النائب عمّار البعض في الداخل اللبناني من سياسات الولايات المتحدة الأميركية التي لم تكن يومًا حريصة على كرامة الشعوب وسيادتها، والتجارب في هذا الصدد عديدة، والتي تحولت إلى سياسة من أجل إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها والسيطرة على سيادتها وكرامتها، لا سيما في فيتنام وأفغانستان وباكستان والعراق واليمن وفلسطين ولبنان وغيرها من البلدان التي لا يتسع المقام لذكرها.

وشدّد النائب عمّار على أن سلاح المقاومة الشريف والطاهر لم يخرج لمقارعة ومواجهة العدو الصهيوني إلّا حينما تخلت الدولة عن حماية أبنائها وشعبها وتركت أجواءنا وأرضنا ومياهنا فسحة لتنزّه العدو في أرضنا، كما أن هذا السلاح لم يتلوّث في يوم من الأيام بمعارك الداخل في لبنان، بل كان مشرئبًا بطهارته ونقاوته وصفاء وسداد وأحقية قضيته في وجه العدو "الإسرائيلي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة