اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

مخاوف في الجيش
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

مخاوف في الجيش "الإسرائيلي" من تسرّب معلومات نتيجة استخدام محلّقات صينية

71

كشف موقع "واللا" العبري مخاوف سلطات الاحتلال الصهيوني من أن يؤدي استخدام الجيش "الإسرائيلي" محلقات صينية، في عملياته العسكرية، إلى تسرّب معلومات حساسة عن هذه العمليات، مشيرًا إلى تحذيرات "إسرائيلية" من خطر دمج المحلّقات المصنّعة في الصين في نشاط الجيش العملياتي.

هذا؛ وقد نقل المحلل العسكري أمير بوحبوط، في موقع "واللا"، عن جهات في الجيش "الإسرائيلي" تحذيرها من تسرّب معلومات عن القوات المقاتلة الموجودة في طليعة الجيش العملياتية؛ كاشفًا تلقي جيش الاحتلال في بداية الحرب، قبل نحو ثلاث سنوات، "تبرعات ضخمة لتمويل الأسلحة، من بينها محلّقات من أنواع مختلفة. هذه المحلّقات، والتي يُعدّ بعضها الأكثر تقدمًا في العالم، تأتي بتشكيلات مختلفة ومخصصة أساسًا للمساعدة في مهام جمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع، كذلك الهجوم".

كما قال بوحبوط: "خلال الأشهر الأخيرة، بدأ خبراء أمن المعلومات، في الجيش "الإسرائيلي" يحذّرون من الخطر في دمج محلّقات مصنّعة في الصين في النشاط العملياتي، مع التشديد على المناطق التي تعمل فيها وحدات الجيش "الإسرائيلي" المختلفة، والتي تبذل جهودًا لطمس الخطط السرية وتحركات المناورة عن أعين العدو".

وأضاف أن جهات، في الجيش "الإسرائيلي"، قالت، أمس الأربعاء لموقع "واللا"، إن الجيش قرر، من جهة، تشديد النهج في مجال أمن المعلومات وحظر إدخال مركبات مصنّعة في الصين إلى قواعده، على غرار "الشاباك" (جهاز الأمن الداخلية)، ومن جهة أخرى، لا يزال الجيش يسمح باستخدام واسع وغير خاضع للرقابة للتكنولوجيا الصينية، من بينها في مجال المحلّقات في طليعة الجيش الإسرائيلي القتالية".

وتابع بوحبوط: "بحسب إحدى الجهات، في "سييرت متكال" (وحدة خاصة تابعة لهيئة الأركان)، هناك تشدد مفرط على عدم استخدام أي تفصيل تكنولوجي مصنّع في الصين يمكنه جمع المعلومات وبثّها إلى الخلف، أو أن يؤدي إلى بصمة واضحة من بُعد".

بحسب قوله، "هناك محلّقات تُباع مع تطبيق لا يقتصر على تشغيل المحلّقة، يعرف أيضًا أي محلّقة مماثلة موجودة في منطقة العمليات. تكمن خشية القادة في أن يتمكن العدو من رصد نشاط القوات وموقعها باستخدام محلّقات غير «محصّنة» من التتبع".

وأوضح أحد المطلعين على استخدام المحلّقات في الجيش "الإسرائيلي" أن المحلّقات المصنّعة في الصين رخيصة جدًا، لذلك يفضّل الجيش استخدامها على محلّقات مصنّعة في "إسرائيل" أو أميركا أو أوروبا، والتي تكون باهظة جدًا من النواحي جميعها.

إضافة إلى ذلك، يقول مصدر آخر إن الجيش "الإسرائيلي" ملزم بإجراء تنظيم، ليس فقط في جودة المحلّقات ونوعها، أيضًا في استخدام الترددات، مضيفًا: "الجيش "الإسرائيلي" بعيد عن التنظيم في هذا الموضوع، وهناك الكثير من الفوضى، خُصصت لذراع البر ترددات، وهم لا يلتزمون بها فعليًا. . إنها مسألة حساسة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة