اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عين على العدو

خبراء صهاينة يحذرون:
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

خبراء صهاينة يحذرون: "إسرائيل" ستصل إلى وضع استراتيجي كارثي

43

تناولت صحيفة "معاريف" العبرية التصعيد الأميركي ضد إيران، مشيرة إلى أن التقديرات في هذه المرحلة هي أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يفضّل استخدام أدوات اقتصادية ثقيلة وعدم الانجرار فورًا إلى مواجهة عسكرية. 

يكي دايان القنصل "الإسرائيلي" السابق في لوس أنجلوس وأفنير فيلان المسؤول السابق رفيع المستوى في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلي" والخبير في الملف النووي الإيراني، تطرقا صباح اليوم (الخميس)، في 103FM، إلى التهديد الأميركي ومعناه.

وقالت الصحيفة؛ بالتوازي، يهدد المتحدث باسم الحرس الثوري بأنه إذا اندلعت حرب مرة أخرى، "فمن المؤكد أن أسلحتنا ستكون مختلفة عن السابق، قد يظهر الاختلاف في الرؤوس الحربية ودقة الإصابة ومدى الصواريخ أو في أي مجال آخر".

قال دايان خلال البث: "نحن نرى أن هناك حصارًا اقتصاديًا مهمًا جدًا من جانب الأميركيين. هذا هو الخيار الذي اختاروه. ترامب يفهم أن الذهاب إلى تصعيد عسكري هو الشيء الأكثر إزعاجًا قبل انتخابات التجديد النصفية، لذلك هو يتجه إلى حصار اقتصادي. هذا إجراء مهم جدًا، رأينا قبل يومين أن أبو ظبي والإمارات تنضمان إلى ذلك الحصار الاقتصادي نفسه. الإمارات هي أحد الأماكن التي تمر عبرها النشاطات المالية الإيرانية كلها".

أضاف دايان: "كنت سأتعامل مع هذا الأمر بجدية. هذا إجراء يستغرق وقتًا طويلًا جدًا، لكنه أفضل من الإجراءات الأخرى كلها. هو لا يريد الدخول في تصعيد عسكري؛ مع أن الإيرانيين حاولوا جره حتى إلى هذا الأمر. هو لا يريد أن يعلن "لقد انتصرت" ويغادر المعركة، لذلك هذا خيار مريح. الأمر يتعلق بالمثابرة. إذا نجح في الاستمرار في ذلك لأشهر طويلة، وما يزال النقاش كله يدور حيال مضائق هرمز. لم نتحدث بعد عن النووي. الانفجار ليس مسألة إذا، بل متى. في اللحظة التي سيصل فيها إلى النووي، ترامب متسق جدًا في موضوع النووي، وهو يعود مرارًا وتكرارًا إلى هذا الأمر. بعد 70 يومًا أو قريبًا من ذلك، بعد انتخابات التجديد النصفية، يدخل مرحلة في حياته تسمى "الإرث". أعتقد أننا في نهاية المطاف نسير نحو انفجار".

بدوره قال فيلان: "يمكن للإيرانيين أن يسخروا، لكن الضغط الاقتصادي لم يبدأ الليلة، فهو موجود بالفعل منذ سنوات، ومنذ بداية هذه الحملة هناك ضغط اقتصادي على إيران وهو يعمل. لا يهم ما سيقوله الإيرانيون. الخطوات التي رأيناها، في الأيام الأخيرة، مهمة جدًا ولن تؤدي إلا إلى زيادة الضغط. هناك فيل استراتيجي في الغرفة اسمه الصين. إيران تنجح في إنتاج النفط ومعظم النفط يذهب إلى الصين. السؤال هو ما إذا كان الأميركيون سيكونون مستعدين لتفعيل أدوات الضغط الخاصة بهم على الصين؟ وعندها سيخنق ذلك الإيرانيين أكثر".

مع ذلك، حذر قائلًا: "إيران معتادة على العيش تحت العقوبات، والعيش تحت الألم، وهي معتادة على نقل هذه العقوبات إلى المواطنين. لذلك؛ قد يحدث وضع ينجح فيه الضغط الاقتصادي تمامًا ونرى الاقتصاد الإيراني يصل إلى حد الانهيار. لكن انهيار الاقتصاد لا يعني بالضرورة انهيار النظام أو تنازلات كبيرة في المفاوضات. التهديدات، هذه طريقتهم لتخفيف هذا الضغط، طريقتهم لتفريغ ذلك، ومحاولة جر المنطقة إلى تصعيد إضافي. لا أعتقد أن الإيرانيين يخافون ذلك إلى هذا الحد، الإيرانيون يفهمون أن طريقهم للخروج من هذا هو جر المنطقة بأكملها إلى جولة أخرى".

لاحقًا تناول الاثنان التهديد التركي ومحاولة أنقرة توسيع نفوذها في المنطقة. قال دايان: "الأتراك يفعلون ذلك طوال الوقت، هناك فراغ تركه الإيرانيون، يحاول الأتراك الدخول لسد هذا الفراغ، وهم يحاولون الدخول بقوة في سورية وغزة والضفة الغربية والقدس، وفي الأماكن كلها. هذه مشكلة استراتيجية بالنسبة إلى "إسرائيل"؛ فهي بحاجة إلى حل هذا الأمر. حتى في سورية عندما تقصف "إسرائيل"، وتركيا هي إحدى الدول المحببة عند ترامب وكذلك أردوغان، نحن لا نسمع إدانة من ترامب".

عن المبعوث الأميركي توم باراك، قال دايان: "توم باراك، كما أنه سفير الولايات المتحدة في تركيا، فهو ليس أقل من سفير تركيا في الولايات المتحدة، وهو قريب جدًا من ترامب، وهو يدير سياسة هي في جزء منها سياسة مستقلة، وقد حرص على الإدانة فورًا، وهو لم يتلقَّ المعلومات الاستخباراتي. إذا كان ترامب لا يدين هذا الأمر، فمن المحتمل أن يكون هناك سبب وجيه لعدم حدوث ذلك. لذلك؛ عندما يكون هناك تعاظم تركي ومحاولة للدخول إلى الفراغ الذي خلقه الإيرانيون، فهذه بالتأكيد مشكلة معينة من وجهة نظرنا، ويجب تحديد حدود معينة".

كما انتقد فيلان السلوك "الإسرائيلي"؛ فقال: "نحن نسير مرة أخرى وفقًا لاستراتيجية نهايتها الفشل. نحن نذهب إلى معركة دفاعية بدلًا من المبادرة. نرى ذلك في الساحات جميعها. نحن نستخدم القوة؛ لكننا لا ننتج البديل السياسي. دعونا ننظر إلى اتفاق مكة، يتشكل هنا بديلًا عن المحور الأميركي-"الإسرائيلي"-الإماراتي، يأتي من باكستان، مرورًا بقطر، والآن تدخل السعودية في هذا ومصر على السياج".

خلص فيلان إلى القول: "لستُ ضد استخدام القوة، لكن يجب أن نسأل ما الهدف؟ إذا لم ننجح في تشكيل كتلة تضم الولايات المتحدة و"إسرائيل" والإمارات، ونُدخل إليها السعودية ومصر، ونشكل كتلة ليست فقط ضد المحور الشيعي، أيضًا ضد المحور السني الذي تشكل، فسوف نجد أنفسنا مرة أخرى في وضع استراتيجي كارثي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة