اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

اسبوع الوحدة الإسلامية

لبنان

جشي: التلطي خلف حصر السلاح في ظل الاحتلال والعدوان يندرج في إطار المؤامرة الوجودية 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

جشي: التلطي خلف حصر السلاح في ظل الاحتلال والعدوان يندرج في إطار المؤامرة الوجودية 

61

تخليدًا لدمائه الزاكية وإحياءً لذكراه العطرة، أقام حزب الله الحفل التكريمي للشهيد المجاهد الحاج محمد علي بيضون "أبو غازي" في بلدة الشهابية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي، إلى جانب أعضاء من قيادة منطقة جبل عامل الأولى، وعوائل الشهداء، وفعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي.
 
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب جشي كلمة أشار فيها إلى أن اتفاق الاطار تترتب عليه أضرار كبيرة، بدءًا من خطورة مقاربة الصراع مع العدو من صراع وجودي - عقائدي وصولًا إلى ربط الاحتلال، المدان قانونًا، بمشكلة وجود السلاح الذي تصنفه السلطة الحالية على أنه غير شرعي، وتشجيع العدوان على لبنان الذي بدأ في العام 1948 (تاريخ إنشاء هذا الكيان المؤقت) من مجزرة حولا عام 1948، إلى مجزرة مسجد العباسية عام 1978 فضلًا عن الأطماع "الاسرائيلية" المعلنة في لبنان ومنها كلام نتنياهو أكثر من مرة أنه في مهمة روحية لإنشاء "إسرائيل الكبرى" التي تشمل لبنان كله.

وأكمل جشي مستعرضًا الأضرار التي تترتب على اتفاق الإطار، فقال إنه تجاوز لاتفاقية الهدنة مع العدو عام 1949، وتجاوز للمبادرة العربية لإنهاء العداء مع "إسرائيل" التي انبثقت عن القمة العربية عام 2002 في بيروت، وتجاوز لاتفاق الطائف الذي يؤكد العداء لـ "الإسرائيلي" ويشرع للبنان استخدام كل الوسائل لطرد الاحتلال، وتجاوز للقانون الدولي، ولا علاقة للعدو بالسلاح الموجود في لبنان، ثم التواصل المباشر مع العدو الذي تترتب عليه مخالفة للقانون اللبناني الصادر عام 1955 والذي يجرم كل أشكال التواصل مع العدو الصهيوني.

وأضاف: "وأيضًا إيقاف حق لبنان بمقاضاة العدو على الجرائم التي ارتكبها بحق اللبنانيين قتلًا وهدمًا للبيوت وتدميرًا للأرزاق والاقتصاد، وإعطاء العدو "الإسرائيلي" والأميركي حق تقييم أداء الجيش في تنفيذ ما يطلب منه في المناطق التجريبية وفرض إجراءات في بلدات لم يدخلها الاحتلال أصلًا مثل فرون والغندورية وصريفا، ومنع الأهالي من العودة إلى ديارهم.

وتابع جشي: "أما الأضرار غير المباشرة لهذا الاتفاق فهي الانقسام الحاد بين اللبنانيين، فيما عبر أكثر المعنيين في لبنان عن معارضتهم لاتفاق الاطار، وشرعنة وجود الاحتلال، وقد شكر نتيناهو حكومة لبنان أكثر من مرة على ذلك".

وحول الكلام الذي يكثر عن حفظ السيادة وما شابه، أكد جشي أن السيادة كلٌّ لا يتجزأ، مذكرًا رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام بأن الأوطان تبنى بالتمسك بالوحدة بين المؤسسات والشعب والتعاضد في مواجهة العدو الخارجي، وأنه لا يحق للسلطة الاستقواء بالخارج ضد أكثرية الشعب المؤيد لمقاومة الاحتلال والذي يريد العيش بكرامة.

وأردف: "لا يحق للسلطة العاجزة عن حماية اللبنانيين وأرزاقهم أن تجرم المقاومة مع وجود الاحتلال الذي يوغل في القتل والهدم والتدمير والتفجير يوميًا، فيما هذه السلطة تكتفي أحيانًا بالاستنكار الاعلامي وتتفرج على قتل الأطفال والنساء والشيوخ دون اتخاذ أي موقف عملي، بل للأسف فإن السلطة تستمر في المفاوضات المباشرة العقيمة والعبثية التي تشكل غطاء لجرائم العدو بحق أهلنا". 

وتوجه جشي لرئيس الجمهورية ولرئيس الوزراء وبعض اللبنانيين التابعين للمشروع الأميركي "الإسرائيلي"، قائلًا إن السيادة تبدأ بتحرير الأرض ودحر الاحتلال وردع العدوان وحماية الشعب وأرزاقه وتسليح الجيش الوطني بالامكانات الكافية والقرار السياسي لمواجهة العدو، مشددًا على أنّ التلطي خلف موضوع حصر السلاح في ظل الاحتلال والعدوان يندرج في إطار المؤامرة الوجودية على شعب لبنان الأبي المقاوم، وأن المقاومة لن تسمح بذلك مهما غلت التضحيات، "ولله رجال إذا أرادوا أراد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة