اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سفير الاحتلال في واشنطن: "إسرائيل" فشلت في كبح الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"إسرائيل هيوم" تكشف تواطؤ الجيش "الإسرائيلي" مع المستوطنين في هجماتهم

70

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مستوى التواطؤ بين جيش الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين الصهاينة في هجماتهم على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن وحدات من قوات الاحتياط في الجيش تقوم بإبلاغ المستوطنين وتحذيرهم من مداهمة الشرطة لهم.

وكتب مراسل الصحيفة لشؤون الضفة الغربية يوتام داشا في تقرير له اليوم الأربعاء 02 أيلول/سبتمبر 2026، يقول: "علمت «إسرائيل هيوم» بوقوع حادثة استثنائية حدثت يوم الجمعة الماضي في منطقة برقة، وتزيد من التوتر والإحباط المتزايدَين لدى جهات في الشرطة وحرس الحدود بشأن التعامل مع أحداث العنف التي يرتكبها «فتية التلال» (إحدى العصابات الصهيونية) في الضفة الغربية".

أضاف: "كان من المقرر أن تصل قوة من حرس الحدود إلى منطقة الموقع من أجل إعلان المكان منطقة عسكرية مغلقة. لكن عندما وصلت القوات إلى المكان، لاحظت عشرات من «فتية التلال» وهم يفرّون من الموقع. وتمكنت القوات من اعتقال مجموعة صغيرة فقط من الفتية، بينما نجح كثيرون آخرون في مغادرة المنطقة".

ونقل المراسل عن مستوطنين بقوا في المكان قولهم: "قبل وصول حرس الحدود، حذّر عدد من جنود الاحتياط «فتية التلال» من أن الشرطة من المتوقع أن تصل إلى المنطقة خلال نحو ساعة، وقالوا لهم أن يكونوا مستعدين لمغادرة المكان. وبذلك، وفقًا للإفادات، حصل الفتية على وقت للاستعداد لوصول القوات والفرار حتى قبل بدء نشاط إنفاذ القانون".

ووفقًا للمراسل فإن "هذه الحادثة تنضم إلى إحباط كبير قائم في الفترة الأخيرة لدى جهات في شرطة إقليم الضفة الغربية. ويسود في الشرطة شعور بأن المسؤولية عن نتائج إنفاذ القانون تُلقى عليها مرة تلو الأخرى، في حين أن بعض الصعوبات التي تمنع الاعتقالات تنشأ قبل وصول أفراد الشرطة إلى المكان".

أضاف: "وقد تجلّى ذلك أيضًا بعد أحداث العنف في قصرة وجلجولية يوم السبت. وبحسب جهات في الشرطة، فإن توزيع المسؤوليات يقضي بأن الجيش "الإسرائيلي"، الموجود في المنطقة والذي يصل أولًا إلى العديد من الأحداث، يفترض أن يحدد المشتبه بهم ويحتجزهم، لكن القوات تركز على تفريق الحدث، ويتمكن المتورطون من الفرار".

وبحسب المراسل؛ "تزداد الصعوبة أهميةً بشكل خاص في الأحداث التي تقع داخل قرى فلسطينية. فالشرطة لا تستطيع ببساطة الدخول بشكل مستقل إلى كل موقع، وتحتاج إلى التنسيق مع الجيش "الإسرائيلي". وعندما لا يتم احتجاز المشتبه بهم في الوقت الفعلي، يصل المحققون أحيانًا إلى الموقع بعد أن يكون المتورطون قد غادروا المكان بالفعل".

وقال: "من هنا يبدأ سباق معقد. فبدلًا من تسلّم مشتبه بهم اعتُقلوا في الموقع، إلى جانب الموجودات والأدلة التي جُمعت في الوقت الفعلي، يتعين على الشرطة تحديد هوية المتورطين من جديد، والعثور عليهم، وجمع التسجيلات والشهادات، وبناء بنية إثباتية ضدهم. وفي هذه الأثناء، يستطيع المشتبه بهم التخلص من الملابس وأغطية الوجه، وإخفاء الأدوات التي استخدموها، والإضرار بالقدرة على ربطهم بالحادث".
وأضاف: "في الشرطة يشعرون بإحباط شديد بشكل خاص من أنه في نهاية المطاف، عندما تمر ساعات وأحيانًا أكثر من يوم من دون اعتقالات، تُوجَّه معظم الانتقادات إلى الشرطة. ومن وجهة نظرهم، تُجسّد الحادثة في برقة مشكلة أوسع: عندما تتسرّب معلومات عن نشاط لإنفاذ القانون مسبقًا، أو عندما لا يتم احتجاز المشتبه بهم في الوقت الفعلي، تصبح قدرة المحققين على تقديم المتورطين لاحقًا إلى المحاكمة صعبة للغاية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة