اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي ناقلتا نفط تصطدمان بلغم في أثناء عبورهما مسارًا غير قانوني في مضيق هرمز

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"معاريف": "إسرائيل" منظومة تنهار.. أينما ترفع حجرًا تجد عقربًا

73

رأت صحيفة "معاريف" العبرية أن الكيان الصهيوني بات "منظومة تنهار"، منتقدة واقع حكومة الاحتلال والفساد والعنف ضد الفلسطينيين والأكاذيب التي يعيشها المسؤولون، مشيرة إلى تصاعد الدعوات الداخلية لإسقاط الحكومة.

هذا؛ وقد كتب المحلل السياسي ران أدليست، في تقرير نشرته الصحيفة اليوم الأربعاء (02 أيلول/سبتمبر 2-26): "يجري الصراع المتشظي لفقاعة اليمين (سموتريتش، فينتر وبن غفير) بواسطة مستوطنين يثيرون الشغب ضد الفلسطينيين. المحرك من وراء الكواليس هو نتنياهو، والذي كان الجميع أبناءه ولا يزالون كذلك. التنكيل بالفلسطينيين ميكرو-تكتيكي. تعرّض بعضهم للضرب، وسُلب بعضهم، بل وقُتل بعضهم .. ولا كلمة واحدة عن الأخلاق".

أضاف أدليست: "الضرر الذي يلحق بـ"دولة إسرائيل" استراتيجي وعالمي، والأمل هو أن يتغلب الضغط الخارجي (العقوبات في الطريق) على الضغط الداخلي من جانب الائتلاف لمواصلة القتال، لا سيما في الضفة الغربية. إن سلوك الجيش "الإسرائيلي"، في هذا الشأن، هو وصمة عار مهنية وقيمية مستمرة. ينبغي أن تُنقل هذه الوصمة إلى الشوارع وصناديق الاقتراع، وإلى العصيان المدني". 

وتابع أدليست انتقاده: "في الحياة الواقعية، أينما ترمي حجرًا في مجال معيشة مواطني (مستوطني) "إسرائيل"، ستجد منظومة تنهار. أينما ترفع حجرًا، ستجد عقربًا. هناك كثلرة من أحداث الانهيار والفساد والعنف والأكاذيب متاحة لكل من يبحث عن الزاوية المناسبة لإثبات أن هذه الحكومة يجب إسقاطها. في هذه الأثناء، تنكمش الحكومة خلف المتحدثين والعاملين في العلاقات العامة، وفي الواقع تترك نتنياهو ليقاتل وحده، وهو ليس ساذجًا".

ختم الكاتب: "وبصفته- أي نتنياهو- رأس الإنكار، لديه طرائقه الخاصة للدفاع عن نفسه، وأكثرها فعالية هي استهلاك الأوكسجين الإعلامي كله؛ فهو يقصف شخصيًا بحمى من الظهور، مثل بطل كرتوني يظهر في كل مكان، ويخترع مبادرات سياسية وأمنية، ويركب موجة الأحداث، ويسرق الفضل بلا حساب، وهذا كله من أجل السيطرة فعليًا على الحيز الإعلامي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة