اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تصعيد "إسرائيلي" متواصل جنوبًا.. قصف وتفجيرات وتوغل في حلتا

عين على العدو

عين على العدو

"معاريف": "الحوثيون" يشلّون "إيلات".. الميناء حيّ لكن السفن لم تعد

88

تحت عنوان " الحوثيون حوّلوا إيلات إلى ميناء بلا سفن – والآن تنقلب الصورة: "مشكلة عاجلة""، كتبت المحللة السياسية في صحيفة "معاريف الإسرائيلية" آنا بارسكي تقول :" إنّ سيطرة "الحوثيين" (أنصار الله) على نقاط رئيسية على الساحل الغربي لليمن، وعلى جزيرة بريم في قلب باب المندب، أعادت إلى الواجهة تهديدًا تدفع "إسرائيل" ثمنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، بعدما عرقل "الحوثيون" (أنصار الله) بصورة شبه كاملة الملاحة التجارية المنتظمة إلى ميناء إيلات".

وأوضحت أن "جيش الاحتلال هاجم مرارًا أهدافًا "حوثية" (لأنصار الله) في اليمن، وضخت الدولة مساعدات إلى الميناء، كما جرى اعتماد مسار استيراد التفافي عبر العقبة، إلا أن شركات الملاحة الدولية لم تعد إلى الملاحة المباشرة والمنتظمة من الشرق إلى إيلات (أم الرشراش). كما لا توجد، وفق المعلومات العلنية، خطة حكومية معتمدة لإعادة السفن إلى الميناء".

وأضافت أن التهديد "الحوثي" في باب المندب أصبح أيضًا مشكلة استراتيجية عاجلة بالنسبة إلى السعودية، التي طلب ولي عهدها مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة، ما أوجد، بحسب بارسكي، مصلحة سياسية-استراتيجية مشتركة بين السعودية و"إسرائيل" حول المسار البحري نفسه، وفرصة لتحرك إقليمي حول باب المندب بهدف إعادة الملاحة إلى "إيلات".

وذكرت أن ""الحوثيين" (أنصار الله) سيطروا على المخا، وتقدموا على طول الساحل، وسيطروا على بريم وجزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، ما عزز قبضتهم حول إحدى نقاط الاختناق البحرية المهمة في العالم. ورغم استمرار حركة الملاحة في المضيق، فإن هذه السيطرة حسّنت قدرتهم على تتبع الحركة البحرية وتهديد السفن التي يختارون استهدافها.

وبحسب بارسكي، بدأ تأثير التهديد "الحوثي" على إيلات في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما بدأ "الحوثيون" (أنصار الله) بمهاجمة وتهديد السفن المرتبطة بـ"إسرائيل"، فأوقفت شركات ملاحة كبرى الوصول إلى الميناء عبر المسار المعتاد. وفي عام 2023، رست في إيلات 132 سفينة وفُرغت نحو 150 ألف مركبة، بينما لم ترسُ في عام 2024 سوى 16 سفينة، ولم تُفرغ أي سيارة، فيما تراجعت إيرادات الميناء، التي بلغت نحو 212 مليون شيكل عام 2023، بنحو 80% في العام التالي.

وأشارت إلى أن التهديد وحده كان كافيًا لدفع أصحاب السفن وشركات التأمين والممولين ومشغلي الخطوط إلى اعتبار الإبحار إلى الميناء "الإسرائيلي" غير مجدٍ، فيما لم تؤدِّ الهجمات "الإسرائيلية" في اليمن حتى الآن إلى عودة الملاحة المنتظمة.

ووفق الكاتبة، في آذار/مارس، فُرغت في "إيلات" 5,905 مركبات، وفي نيسان/أبريل 3,142 مركبة إضافية، إذ تصل السفن إلى العقبة وتُنقل المركبات منها إلى إيلات بسفن أصغر.

وأكدت بارسكي أن هذا الترتيب أعاد النشاط إلى الميناء، لكنه لم يُعد الملاحة المباشرة من الشرق، مشيرةً إلى أن إدارة الميناء بحثت عن حلول إضافية، بينها الحصول على مساعدة أميركية والتوجه إلى مصر، من دون أن تنجح حتى الآن في إعادة خطوط الملاحة الدولية إلى نشاط منتظم ومباشر.

كما لفتت إلى أن مستقبل الميناء لم يُحسم بعد، مع اقتراب انتهاء امتياز المشغّل الحالي عام 2028، في وقت لم تقرر فيه "الدولة" (الكيان) بصورة نهائية نموذج التشغيل المقبل.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة