إيران
أكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء أحمد وحيدي أن مرور 200 ليلة على الحضور الشعبي في الساحات شكّل محطة جديدة في تاريخ الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور جسّد الصمود والبصيرة في مختلف ميادين وأحياء وأرجاء البلاد.
وقال وحيدي، في كلمة بمناسبة مرور 200 ليلة من الحضور الشعبي، إن هذه الفترة من الصمود أضافت "صفحة ذهبية أخرى إلى التاريخ المشرف للثورة الإسلامية"، معتبرًا أن الشعب الإيراني ارتقى، خلال هذا الصمود الممتد، إلى أفق أعلى روحيًا وعرفانيًا وسياسيًا، وكذلك من حيث مكانته الدولية.
وأضاف أن الشعب الإيراني، منذ الساعات الأولى للحرب التي المفروضة والثالثة الأميركية - الصهيونية، وفي أعقاب استشهاد القائد، أصبح "معرضًا حيًا لحياة الشعب وإرادته"، ورمزًا لحدوث تغييرات جوهرية في المعادلات الاجتماعية والسياسية في المنطقة والعالم.
وأشار وحيدي إلى أن الحضور المليوني مثّل تجديدًا للبيعة مع قائد الثورة الإسلامية، آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، وتجديدًا للعهد مع مبادئ الإمام الشهيد.
وشدد على أن هذا الحضور الهادف والاستراتيجي يمثل أكبر دعم معنوي وعملي للقوات المسلحة ومجاهدي الإسلام المنتشرين على الخطوط الأمامية للدفاع عن الأمن القومي وسلامة الأراضي.
وختم وحيدي بالتأكيد أن مواصلة الحضور الواعي في مختلف الساحات الوطنية الحساسة تمثل، السبيل لتحقيق النصر النهائي في الحرب التي وصفها بالمفروضة والمعقدة والحديثة.