اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "معاريف": الخلاف بين وزارتي الحرب والمالية قد يؤثر في مستقبل الجيش في السنوات المقبلة

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"معاريف":  هذه هي فرصة "إسرائيل" للانفصال عن الولايات المتحدة

68

كتب المحلل السياسي ران أدليست، في صحيفة "معاريف الإسرائيلية"، أن هناك مؤامرة آخذة في التبلور بين ثلاثة ديكتاتوريين يتكبدون الهزيمة أمام إيران؛ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يخسر اليمن لمصلحة "الحوثيين" (أنصار الله) ويتلقى الضربات ويبحث عن حبل نجاة، ورئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو الذي يحتاج إلى ورقة انتصار في الانتخابات ولديه سلاح جو مطيع يقصف أي "عدو"، والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يبحث عن خلاص بالقوة قبل أن ينهار في انتخابات التجديد النصفي، ويوفّر لسلاح الجو "الإسرائيلي" ذخائر متطورة إلى أقصى حد.

بحسب أدليست، قد يقصف نتنياهو "الحوثيين" (أنصار الله) مقابل انضمام السعودية إلى اتفاقيات "أبراهام"، فيما سيدفع مستوطنو "إسرائيل"  الثمن بهجوم صاروخي "حوثي" وربما إيراني.

هذا؛ ورأى الكاتب أن بداية تاريخ الفوضى الحالية، في "الشرق الأوسط"، يمكن تحديدها في كانون الثاني/يناير 2021، حين هزم جو بايدن ترامب ودخل إلى البيت الأبيض، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الأميركية، في "الشرق الأوسط" لم تتغير، وكان ضروريًا فحص العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران و"إسرائيل" في ضوء إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمه باراك أوباما.

كما قال: "إن الديمقراطيين، مثل الجمهوريين، لم يحبوا آيات الله، ولم يكونوا متحمسين للسعودية بعد مقتل خاشقجي. وفي نيسان/أبريل 2023، قرر ابن سلمان استئناف العلاقات مع إيران. وحاول أنتوني بلينكن وزير خارجية بايدن إنعاش العلاقات مع السعودية، وعرض تحالفًا دفاعيًا وبرنامجًا نوويًا مدنيًا مقابل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

وأضاف أن: "نتنياهو أعلن: "السماء هي الحدود". وفي أيلول/سبتمبر 2023، قال ابن سلمان في مقابلة مع "فوكس نيوز" "إن التطبيع "أقرب من أي وقت مضى". وبعد أيام قليلة، ألقى نتنياهو خطابًا في الأمم المتحدة، عرض فيه خريطة "الشرق الأوسط الجديد" وأعلن: "نحن على أعتاب سلام تاريخي مع السعودية". أما في ما يتعلق بالدولة الفلسطينية، فقد اتفق على أن تكون صياغة نتنياهو هي ألا ينبغي منح الفلسطينيين "حق النقض" على الاتفاق".

كذلك أشار الكاتب إلى أنه في:" 7 أكتوبر وقعت "المجزرة" (عملية طوفان الأقصى البطولية) في غلاف غزة. وفي كانون الثاني/يناير، عاد ترامب إلى البيت الأبيض، وانضم إلى نتنياهو، ودفع كلاهما "الشرق الأوسط" إلى وضع يخسر فيه الجميع. وفي هذا الوضع تتكشف المصالح الحقيقية".

ونقل عن سفير الولايات المتحدة في "إسرائيل" مايك هاكابي قوله: "أميركا لم تدافع عن "إسرائيل" قط. نحن شركاء ، وهذا أيضًا من أجل أنفسنا". وفي الوقت نفسه، ضخّت الولايات المتحدة إلى السعودية كميات هائلة من الأسلحة، ومنها الموافقة على بيع 48 طائرة F-35، كما وافقت على تطوير برنامج نووي مدني.

ورأى أدليست أن هذه هي فرصة "دولة إسرائيل" (الكيان) للانفصال عن الولايات المتحدة وإيران والسعودية، والتركيز على رأب الصدوع التي تهدم "المجتمع" في "إسرائيل". وأضاف أن ذلك، بالطبع، لن يحدث، لأن نتنياهو يدفع نحو تدخل عسكري في إيران من أجل إنقاذ نفسه وائتلافه. وهو ليس وحده؛ فوفقًا لاستطلاع "معاريف"، يؤيد 54% من "الجمهور" (المستوطنين) تقديم مساعدة عسكرية للسعودية مقابل "التطبيع".

ختم أدليست مقاله: "ماذا حلّ بكم أيها "البشر"؟ هذه ليست عملية تحويل مصرفي. إنها تحويل أناس أحياء إلى المقابر. ولماذا؟ ليس مقابل تسوية سياسية، أو سلام، بل من أجل صيانة الوضع القائم، وهو وضع من التوتر العسكري والسياسي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة