اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أخلاقي على رأس الدفاع الإيرانية.. من قفزة إنتاج الأسلحة إلى تطوير الصناعات الدفاعية

لبنان

الرئيس بري: الجهد الوطني والدولي يجب أن يتكامل من أجل وقف العدوان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الرئيس بري: الجهد الوطني والدولي يجب أن يتكامل من أجل وقف العدوان

89

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة وقدامى المحاربين أليس روفو والوفد المرافق بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل ومستشار رئيس المجلس النيابي الدكتور محمود بري.

اللقاء تناول تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية وموقف لبنان الرسمي والشعبي المتمسك ببقاء قوات اليونيفل اضافة للعلاقات اللبنانية الفرنسية وسبل تعزيزها.


الرئيس بري شكر لفرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون وقوفهما ودعمهما الدائمين للبنان، منوّهًا بتضحيات الوحدة الفرنسية المشاركة في قوات اليونيفيل، كما تضحيات ودور سائر جنود الدول المشاركة في عداد قوات الطوارئ الدولية على مدى أكثر من 48 عاماً إنفاذاً والتزاما بقرارات الشرعية الدولية لاسيما القرارين 425 و 1701.

أكد الرئيس بري أن دور هذه القوات يتعدى الدور الأمني والعسكري في إرساء قواعد السلم والأمني الدوليين إلى الادوار الإنسانية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية تعزيزاً لعلاقات الصداقة والتلاقي الحضاري بين الأمم على إختلاف إنتماءاتها.

رئيس المجلس النيابي أكد أن لبنان الرسمي وكذلك كل اللبنانيين موحدون ومتمسّكون بضرورة بقاء قوات الطوارئ الدولية وهم يتطلعون إلى دور فرنسي وأوروبي ودولي وإقليمي من أجل تجنب الوصول إلى الفراغ الذي قد ينجم عن إنتهاء ولاية القوة الأممية العاملة في جنوب لبنان قبل إستكمال تطبيق القرار 1701، والذي التزم ويلتزم به لبنان فيما تواصل "إسرائيل" خرقه وانتهاك كافة بنوده وتواصل حربها على لبنان وإحتلالها لمساحات شاسعة من جنوبه.

كما شدد الرئيس بري على أن الجهد الوطني والدولي يجب أن يتوحّد ويتكامل من أجل وقف العدوان وإلزام "إسرائيل" بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمها القرار 1701 وليس الإطاحة به.

الكلمات المفتاحية
مشاركة