اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اللواء رضائي: أمن غرب آسيا يجب أن ينبع من دول المنطقة

عربي ودولي

شركة
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

شركة "إسرائيلية" تتجسس على مستخدمي "ستارلينك"

119

كشف باحثون في شركة "تريند مايكرو" اليابانية للأمن السيبراني عن أنّ شركة "ديسكفر تك" "الإسرائيلية"، المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات، كانت تستهدف مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" بكثافة، مرجّحةً أنّ الهدف هو تحديد مواقع المستخدمين الجغرافية أو مراقبتهم والتجسس عليهم، وفقًا لما نقلت وكالة "رويترز" عن 6 أشخاص مطلعين على الأمر.

وقالت الوكالة، إنّ "الباحثين في "تريند مايكرو"، مقرُّها في طوكيو، خلصوا إلى أنّ "ديسكفر تك" كانت من بين أكبر مصادر الإعلانات الرقمية المعروضة على مستخدمي "ستارلينك"، وأنّ هذه الإعلانات كانت تُستخدَم على الأرجح لتحديد مواقع المستخدمين أو مراقبتهم بطرق أخرى".

واستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى بيانات الإعلانات الرقمية التي جمعتها أنظمة الرصد والتحليل التابعة لوحدة "تريند آيه آي" في الشركة اليابانية.

وتوصَّل الباحثون إلى أنّ ""ديسكفر تك" أصبحت واحدة من أبرز الجهات المقدِّمة لعروض الأسعار للمنافسة على المساحات الإعلانية الموجَّهة إلى مستخدمي "ستارلينك" على مستوى العالم، واحتلَّت المرتبة الأولى بين الجهات المقدِّمة لهذه العروض على حركة الإنترنت الخاصة بمستخدمي الخدمة التابعة لشركة "سبايس أكس" الأميركية في أكثر من 100 دولة، بينها دول تُحظَر فيها الخدمة أو تخضع لقيود".

وأشار تقرير أصدرته "تريند إيه آي" في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026 إلى "أنماط مريبة في المزايدة على المساحات الإعلانية، تُوحي بأنّ الجهة المسؤولة كانت تدير بُنية تحتية للاستهداف والتتبع، بدلًا من ممارسة نشاط إعلاني تجاري".

وذكَر التقرير أنّه "إلى جانب رصد انحياز واضح نحو شراء الإعلانات الموجهة إلى مستخدمي "ستارلينك"، كانت الجهة المذكورة أكبر مشترٍ للمساحات الإعلانية في سورية وليبيا واليمن وجنوب السودان، واحتلَّت المرتبة الثانية بين مشتري الإعلانات في أفغانستان، برغم أنّ الطلب على الإعلانات الغربية المشروعة في الدول الخاضعة للعقوبات أو التي تشهد نزاعات مسلحة يكاد يكون معدومًا".

وأضاف أنّ "هذه الجهة استحوذت على حصة مهيمنة بصورة يصعب تصديقها من مزادات الإعلانات في "دول" عدة، بينها المجر و"إسرائيل" ومصر وأذربيجان وفنزويلا".

استغلال مزادات الإعلانات للتجسس
وبالتزامن مع نشر "تريند إيه آي" تقريرها، كشف مختبر "سيتيزن لاب" الكندي، المتخصص في مراقبة التهديدات الرقمية، وشركة تكنولوجيا المعلومات "كونفيانت"، مقرُّها نيويورك، عن هوية شركة "ديسكفر تك" بالاسم.

وقالت الجهتان "إنّ الشركة "الإسرائيلية" أساءت استغلال آلية المزايدة على المساحات الإعلانية التي يمكن أنْ تؤدّي إلى تسريب بيانات مستخدمي الإنترنت إلى الجهات المشاركة في المزادات".

وذكَرت "رويترز" أنّ "الجهات المشاركة في هذه المزادات تستطيع، بمرور الوقت، جمع البيانات المسربة وتصنيفها ودمجها مع معلومات أخرى، بما يمكّنها من الكشف عن الهويات الحقيقية للمستخدمين، وتَتبُّع أنشطتهم عبر مواقع الإنترنت المختلفة، وفي بعض الحالات، تهيئتهم للاستهداف ببرمجيات التجسس والمراقبة".

من جهته، أوضح مختبر "سيتيزن لاب" وشركة "كونفيانت" أنّ "الإعلانات ظهرت داخل عشرات الشبكات الحساسة التابعة لمؤسسات إعلامية وجهات حكومية وشركات تكنولوجيا"، فيما أكّدت "رويترز" أنّ "شركة "غوغل" وشركات أخرى أعلنت عن استبعاد "ديسكفر تك" من منصّاتها الإعلانية".

ونقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة تأكيدها أنّ "شركة تكنولوجيا أميركية كبرى واحدة على الأقل فتحت، إلى جانب منظمة دولية، تحقيقَيْن داخليّيْن مؤخّرًا للتحقق مما إذا كانت إعلانات "ديسكفر تك" قد استهدفت موظفيهما".

الكلمات المفتاحية
مشاركة