فلسطين
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ 392 تواليًا، فشنت فجر اليوم الأربعاء 04 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، سلسلة اعتداءات عسكرية جديدة في مناطق متفرقة من القطاع، شملت قصفًا مدفعيًا وإطلاق النار من الدبابات والطائرات المروحية، إلى جانب نسف مبانٍ سكنية وتقدم آليات عسكرية في المناطق الشرقية.
وفي جنوب القطاع أفادت مصادر محلية بأن دبابات الاحتلال أطلقت نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي وانفجارات عنيفة هزت المنطقة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن إطلاق النار تركز في محيط المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة، فيما سُمع دوي انفجارات متتالية ناجمة عن القصف وعمليات نسف مبانٍ سكنية شرقي خان يونس.
وشهدت المناطق الشرقية من خان يونس، فجر اليوم، تصعيدًا ميدانيًا تخلله إطلاق نار مكثف وانفجارات، بالتزامن مع استهدافات مدفعية طالت المنطقة، فيما تواصلت الاعتداءات في محيط الأحياء الشرقية.
وفي وسط القطاع، تقدمت آليات عسكرية لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" باتجاه محيط وادي أبو رشيد، في المناطق الشرقية الواقعة بين مخيم المغازي وبلدة المصدر، بالتزامن مع إطلاق نار وانفجارات في المنطقة.
كما أطلقت طائرة مروحية "إسرائيلية" النار باتجاه المناطق الشرقية من قرية المصدر، فجر اليوم، في اعتداء جديد طال المناطق الشرقية لوسط القطاع.
وامتدت الاستهدافات إلى مخيم المغازي، حيث أطلقت قوات الاحتلال نيرانًا مكثفة باتجاه المناطق الشرقية ووسط المخيم، وسط استمرار النشاط العسكري في محيطه.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الشرقية من المدينة، ضمن سلسلة الاستهدافات المدفعية التي طالت المناطق الشرقية من القطاع خلال الساعات الماضية.
وفي شمال القطاع، أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم على تنفيذ عمليات نسف استهدفت عددًا من المباني السكنية في شمال شرق مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا.
وسبق هذه الاعتداءات إطلاق قوات الاحتلال نيرانًا مكثفة باتجاه المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما تواصلت عمليات إطلاق النار والقصف في أكثر من محور، من جنوب القطاع إلى وسطه وشماله.